سر جريمة فأس فيليسكا.. سفاح عاش مع 8 ضحايا بعد قتلهم بوحشية

كتب: إسراء عبد العزيز

سر جريمة فأس فيليسكا.. سفاح عاش مع 8 ضحايا بعد قتلهم بوحشية

سر جريمة فأس فيليسكا.. سفاح عاش مع 8 ضحايا بعد قتلهم بوحشية

في ليلة هادئة من صيف عام 1912، كانت بلدة صغيرة تدعى فيليسكا تقع في ولاية آيوا في الولايات المتحدة.، تغط في سكون عميق، قبل أن تتحول إلى مسرح واحدة من أبشع الجرائم الغامضة في التاريخ الأمريكي، فداخل منزل عائلة مور، وجد ثمانية أشخاص مقتولين بفأس، بينهم ستة من أفراد العائلة وطفلتان كانتا ضيفتين لقضاء الليل، فما قصة القضية التي لاتزال حتى اليوم مجهولة ومعقدة؟

سر مرعب وراء السفاح


لم يكن هناك أي دليل على كسر أو اقتحام، وكأن القاتل دخل المنزل بحرية تامة، أو ربما لم يكن غريبًا عن المكان فالأجساد وجدت مغطاة بعناية، والمرايا داخل المنزل غطيت أيضًا، في مشهد أربك المحققين وأثار تساؤلات مرعبة حول نفسية الجاني.

التحقيقات في قضية جرائم فأس فيليسكا كشفت تفاصيل أغرب مما تخيله أحد، إذ تبين أن القاتل على الأرجح تسلل إلى المنزل في وقت مبكر من المساء، قبل عودة العائلة، واختبأ في العلية لساعات طويلة.

وعندما نام الجميع نزل بهدوء ونفذ جريمته واحدة تلو الأخرى دون أن يوقظ باقي الضحايا، الأكثر رعبًا أنه لم يغادر فورًا، بل يعتقد أنه بقي في المنزل بعد الجريمة، تناول الطعام وتنقل بين الغرف في هدوء تام، وبعض الأدلة أشارت إلى أنه ربما قضى وقتًا إضافيًا داخل المنزل، وكأنه لم يكن في عجلة من أمره، بل يعيش لحظات ما بعد الجريمة ببرود تام.

لغز تاريخي حير المحققين


وعلى الرغم من التحقيقات المكثفة واعترافات متضاربة من مشتبه بهم، لم يتم القبض على القاتل الحقيقي أبدًا، وبقيت القضية مفتوحة، وتحولت إلى لغز تاريخي حير المحققين لعقود، فالبعض رجح أن الجاني كان شخصًا يعرف العائلة جيدًا، بينما اعتقد آخرون أنه قاتل متسلسل عابر مر بالصدفة.

لكن أكثر ما ظل عالقًا في الأذهان ليس فقط بشاعة الجريمة، بل فكرة أن القاتل عاش بين ضحاياه لساعات، وربما أكثر دون أن يكتشف، وحتى اليوم لا تزال هذه القضية تثير الرعب، لأن السؤال الحقيقي لم يكن من القاتل؟ بل كيف استطاع البقاء هناك وكأنه واحد منهم.