تقرير يكشف مفاجأة.. هكذا دعمت الصين وروسيا إيران في حربها ضد أمريكا وإسرائيل

كتب: أحمد حامد دياب

تقرير يكشف مفاجأة.. هكذا دعمت الصين وروسيا إيران في حربها ضد أمريكا وإسرائيل

تقرير يكشف مفاجأة.. هكذا دعمت الصين وروسيا إيران في حربها ضد أمريكا وإسرائيل

بعد أيام من بدء الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران الشهر الماضي، رصدت وكالات الاستخبارات الأمريكية علامات على أن الحرب قد تتسع لتتجاوز ساحة المعركة المباشرة، حيث سعت روسيا والصين إلى دعم إيران لإضعاف العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية.

الصين تدرس إمكانية تزويد طهران بأنظمة رادار متطورة

ونقلت شبكة سي بي إس نيوز الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين مطلعين على الأمر، أن محللين في وكالة استخبارات الدفاع، الذراع الاستخباراتية العسكرية التابعة للبنتاجون، خلصوا إلى أن الصين تدرس إمكانية تزويد طهران بأنظمة رادار متطورة، وجاءت هذه المداولات في خضم تقارير منفصلة تفيد بأن روسيا قد تبادلت معلومات استخباراتية مع إيران حول المواقع العسكرية الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط.

في حين سبق أن نشرت شبكة سي بي إس نيوز تقريراً عن نقل موسكو للمعلومات إلى طهران، فإن استعداد الصين الواضح في وقت مبكر من الصراع وربما على مدى فترة زمنية طويلة لمساعدة إيران يشير إلى تحالف أوسع، وإن كان غير رسمي، بين القوى التي تسعى إلى موازنة طموحات الولايات المتحدة في المنطقة.

قال مسؤولون أمريكيون، تحدثوا إلى شبكة سي بي إس نيوز شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة قضايا الأمن القومي، إن بكين تدرس تزويد إيران بأنظمة رادار تعمل بنطاق ترددي إكس، ومن شأن هذه التقنية أن تعزز بشكل كبير قدرة إيران على رصد وتتبع التهديدات القادمة، مثل الطائرات المسيرة منخفضة التحليق وصواريخ كروز، وأن تساعد في حماية أنظمة دفاعها الجوي من الهجمات المتطورة.

وقال المسؤولون إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الصين قد مضت قدماً في عملية النقل، لكن التقييم يؤكد قلق واشنطن من أن الحرب الإيرانية لا تجذب الخصوم الإقليميين فحسب، بل أيضاً المنافسين العالميين المستعدين لتقديم دعم حاسم، دون تدخل عسكري مباشر.

الحرس الثوري الإيراني استخدم قمراً صناعياً للتجسس اشتراه من شركة صينية

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز يوم الأربعاء أن الحرس الثوري الإيراني استخدم قمراً صناعياً للتجسس اشتراه سراً من شركة إيرث آي الصينية، لاستهداف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، وذلك استناداً إلى وثائق عسكرية إيرانية مسربة.

أفاد مسؤولان أمريكيان مطلعان على الأمر بأن تقييمات الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن طهران استخدمت سابقاً صوراً فضائية مقدمة من الصين، بما في ذلك خلال النزاع الدائر مع القوات الإسرائيلية والأمريكية ولم يتمكن المسؤولان من تأكيد ما إذا كانت شركة "إيرث آي" هي من قدمت هذه الصور.

ذكر تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية صدر في ديسمبر عن الجيش الصيني أنه اعتبارًا من عام 2024، شاركت شركات الأقمار الصناعية التجارية التي تتخذ من الصين مقراً لها في تبادلات تجارية مع الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.

حذر التقييم السنوي للتهديدات لعام 2026 وهو مسح غير مصنف لمخاطر الأمن العالمي جمعته أجهزة الاستخبارات من أن الصين تتفوق بكثير على الدول الأخرى في تطوير قدراتها الفضائية.

وجاء في التقرير: «لقد تفوقت الصين على روسيا كمنافس رئيسي للولايات المتحدة في مجال الفضاء، إن نشر بكين السريع لقدراتها الفضائية يضعها في موقع يسمح لها باستخدام الفضاء لتعزيز أهداف سياستها الخارجية، وتحدي التفوق العسكري والتكنولوجي الأمريكي في الفضاء، وبسط نفوذها على نطاق عالمي».

أفاد مسؤولان بأن الاستخبارات الأمريكية تشير أيضاً إلى أن بكين تدرس نقل أنظمة دفاع جوي إلى إيران، ربما عبر دول ثالثة لإخفاء أي تورط مباشر، وكانت شبكة سي إن إن قد ذكرت الأسبوع الماضي أن أجهزة الاستخبارات توصلت إلى أن الصين تستعد لتسليم أنظمة صواريخ محمولة على الكتف مضادة للطائرات (MANPADS) إلى إيران.


مواضيع متعلقة