أستاذ علوم سياسية: نتنياهو يحاول استثمار التباينات بين إدارتي بايدن وترامب

كتب: أية محسن

أستاذ علوم سياسية: نتنياهو يحاول استثمار التباينات بين إدارتي بايدن وترامب

أستاذ علوم سياسية: نتنياهو يحاول استثمار التباينات بين إدارتي بايدن وترامب

قال الدكتور جهاد الحرازين أستاذ العلوم السياسية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حاول استثمار التباينات بين إدارتي جو بايدن ودونالد ترامب، رغم ما قدمته إدارة بايدن لإسرائيل، مشيرًا إلى أن نتنياهو صرح بأن إسرائيل تُركت لتحارب بأظفارها بعد تخلي واشنطن عنها، وأن الصورة التي رُوّجت عن نتنياهو كـ «المراوغ الأكبر» و«ملك إسرائيل» تراجعت، ليظهر أقرب إلى موظف ينفذ توجهات الإدارة الأمريكية.


وأوضح الحرازين، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مجريات الأحداث الأخيرة ومنها حرب الـ12 يومًا، أظهرت أن القرار النهائي ليس بيد نتنياهو، حيث أعلن الرئيس الأمريكي نهاية الحرب فتوقف التصعيد الإسرائيلي فورًا، مشيرا إلى أن إعلان هدنة مع إيران والالتزام بها، وكذلك إنهاء ملف مفاوضات لبنان بقرار أمريكي يعكس بوضوح حدود قدرة نتنياهو على التحكم في مسار الأحداث.

استراتيجية الحروب المفتوحة

وأشار إلى أن الفكر الاستراتيجي الذي يجمع بين نتنياهو وترامب يقوم على مبدأ الحروب الممتدة دون نهاية واضحة، حيث يتولى طرف العمل العسكري بينما يجني الآخر المكاسب السياسية، لافتا إلى أن مشروع «اتفاقيات أبراهام» ظل محورًا أساسيًا في هذا التوجه، مع السعي لفرض واقع إقليمي يقود في النهاية إلى اتفاقات سلام دون أن تدفع إسرائيل الثمن الكامل.

سلام القوة وإعادة تشكيل المنطقة

وأكد «الحرازين» أن ما يجري في المنطقة يمثل نموذجًا لـ«سلام القوة» أو «التفاوض تحت النار»، حيث تُفتح جبهات متعددة للضغط قبل الوصول إلى تسويات، متوقعا إغلاق الجبهة اللبنانية باتفاق سلام محتمل، وربما تسبقها سوريا في هذا المسار، خاصة في ظل التغيرات الميدانية في الجولان واقتراب القوات الإسرائيلية من دمشق.


مواضيع متعلقة