باحث في الشأن الروسي: تعددية الأقطاب تفرض حسابات حذرة على موسكو وبكين في دعم إيران

كتب: أية محسن

باحث في الشأن الروسي: تعددية الأقطاب تفرض حسابات حذرة على موسكو وبكين في دعم إيران

باحث في الشأن الروسي: تعددية الأقطاب تفرض حسابات حذرة على موسكو وبكين في دعم إيران

قال رامي القليوبي الباحث في الشأن الروسي، إن الحرب الجارية لا تعكس فقط تحولات سياسية، بل تحمل مكاسب اقتصادية واضحة لروسيا خاصة مع ارتفاع أسعار النفط، مشيرًا إلى أن أي اضطراب في إمدادات الطاقة، مثل التهديد بإغلاق مضيق هرمز، يعزز من مكانة موسكو كقوة لا يمكن تجاوزها في سوق الطاقة العالمي.


وأوضح القليوبي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه التطورات تعيد طرح تساؤلات حول قدرة الاتحاد الأوروبي على الاستغناء الكامل عن الغاز الروسي بحلول 2027، وهو ما يمنح روسيا أوراق قوة إضافية في أي مفاوضات مستقبلية، سواء مع أوروبا أو مع قوى دولية أخرى.

تعددية الأقطاب وإنهاء الهيمنة الأمريكية

وأضاف أن هناك توافقًا بين روسيا والصين على ضرورة إنهاء الهيمنة الأحادية التي تقودها الولايات المتحدة، والعمل على بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب، يحد من دور واشنطن كـ«شرطي عالمي» يفرض رؤيته على مختلف مناطق العالم.

دعم محدود لإيران وحسابات دقيقة

وأشار «القليوبي» إلى أن موسكو وبكين تنفيان تقديم دعم عسكري أو استخباراتي مباشر إلى إيران، رغم وجود تقارير غربية تتحدث عن دعم لوجستي وتقني محدود، لافتا إلى أن أي دعم محتمل سيظل في إطار ضيق، تجنبًا للإضرار بعلاقات البلدين مع دول الخليج والولايات المتحدة، كما أكد أن المصالح الاستراتيجية تفرض على الطرفين قدرًا كبيرًا من الحذر.


مواضيع متعلقة