خبير عسكري: مراقبة بحرية مشددة تضغط على إيران بين التفاوض أو التصعيد

كتب: بسملة عودة

خبير عسكري: مراقبة بحرية مشددة تضغط على إيران بين التفاوض أو التصعيد

خبير عسكري: مراقبة بحرية مشددة تضغط على إيران بين التفاوض أو التصعيد

قال العميد أيمن الروسان، الخبير العسكري، إن تداعيات غلق مضيق هرمز سيؤثر بشكل كبير على التجارة العالمية، موضحا أن حرب لبنان قامت لخدمة إيران، وفي المقابل فتحت إيران المضيق وتم إغلاقه مرة أخرى.

التطورات الأخيرة لغلق المضيق

وأشار الروسان خلال مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية» إلى أن التطورات الأخيرة بغلق مضيق هرمز هي نتيجة تشديد الحصار على الموانئ الإيرانية ليؤثر على استقرار النظام الإيراني خاصة إذا استمر لفترة طويلة وبالصرامة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحا أنه يريد أن يخنق ايران بحريا وتداعياته لمد الحرب من جديد، حيث تحولت واشنطن من الضغط السياسي إلى مرحلة العملياتية البحرية مثل دوريات المدمرة الأمريكية، في البحر وحرق السفن ومراقبة الموانئ الإيرانية بطائرات المي كيو 9.

وأكد أن مستوى الانتشار البحري، وما يتضمنه من مراقبة عدد كبير من السفن، يعكس انتقال العمليات من مجرد ردع إلى فرض أمر واقع بحري، بحيث تصبح أي سفينة متجهة إلى إيران أو مرتبطة بها خاضعة للرقابة والتدقيق المستمر، الأمر الذي يرفع من كلفة التأمين والشحن حتى دون وقوع استهداف مباشر.

وأوضح أن هذه المعادلة تضع إيران أمام خيارين صعبين، إما القبول بالضغوط والدخول في مفاوضات بشروط أكثر تشددا، أو الرد عبر خطوات تصعيدية قد تطال الملاحة في المنطقة، ما يعيد احتمالات التوتر إلى الواجهة مجددا.