تزامنا مع اليوم العالمي للتراث.. كيف اهتمت وزارة التضامن بالحرف التراثية؟

كتب: كريم روماني

تزامنا مع اليوم العالمي للتراث.. كيف اهتمت وزارة التضامن بالحرف التراثية؟

تزامنا مع اليوم العالمي للتراث.. كيف اهتمت وزارة التضامن بالحرف التراثية؟

في 18 أبريل من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للتراث، الذي أقره المجلس الدولي للمعالم والمواقع سنة 1982، واعتمدته اليونسكو لاحقا، بهدف تعزيز الوعي بأهمية التراث الإنساني وضرورة حمايته وصونه للأجيال القادمة، وتزامناً مع ذلك فقد أولت وزارة التضامن الاجتماعي، أولوية قصوى للحفاظ على التراث من خلال الاهتمام بالحرف التراثية واليدوية.

في البداية، عملت وزارة التضامن، بحسب تقرير لها، على تفعيل الاستراتيجية الوطنية للحرف اليدوية، حيث تعمل الوزارة على إقامة مقر دائم لمعرض «ديارنا» للحرف اليدوية والتراثية، بجانب التوسع في إقامة المعارض في مختلف محافظات الجمهورية من أجل العمل على تسويق منتجات العارضين.

إجراءات دعم الحرف التراثية

- التوسع في المشاركة في المعارض الخارجية

- العمل على جذب وتوجيه وتنظيم استخدام الموارد التي ترد لقطاع الحرف اليدوية

- دعم المزيد من مشروعات الحرف اليدوية للدخول في القطاع الرسمي للدولة

- العمل على إقامة مهرجان عالمي على أرض مصر للحرف التراثية

- الاستمرار في فتح أسواق جديدة خارج مصر

- اهتمت الوزارة بمشروع الأسر المنتجة لما له من دور محوري في دعم التمكين الاقتصادي والحفاظ على الموروث الثقافي والحرفي الأصيل.

- عملت الوزارة على تعزيز أصحاب الحرف بالدعم اللازم وفتح فرص تسويقية محليًا وإقليميًا ودوليًا

- وقعت الوزارة مع وزارة التنمية المحلية بروتوكول تعاون بشأن مشروع «أيادي مصر» لتسويق المنتجات التراثية واليدوية والتمكين الاقتصادي

- تستهدف الوزارة التوسع في عملية تسويق المنتجات التراثية واليدوية عبر منصة «أيادي مصر الرقمية» من خلال التحول الرقمي المتضمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

- تستهدف الوزارة التوسع في عملية تسويق المنتجات التراثية واليدوية من خلال الاستخدام الموسع لتطبيقات الهواتف المحمولة في المناطق الريفية والحضرية

- عملت الوزارة على إتاحة الفرصة أمام منتجات الأسر المنتجة لتبادل الخبرات بما يعزز قدراتها التنافسية أمام المنتج الخارجي