بعد واقعة إطلاق النار في مدرسة بتركيا.. دراسة تحذر من خطورة الألعاب الإلكترونية العنيفة

كتب: نرمين عزت

بعد واقعة إطلاق النار  في مدرسة بتركيا.. دراسة تحذر من خطورة الألعاب الإلكترونية العنيفة

بعد واقعة إطلاق النار في مدرسة بتركيا.. دراسة تحذر من خطورة الألعاب الإلكترونية العنيفة

أثارت واقعة إطلاق نار داخل مدرسة في تركيا، بسبب طفل يبلغ 14 عامًا، أسفرت عن سقوط ضحايا وإصابات، الجدل حول تأثير الألعاب الإلكترونية العنيفة على سلوك الأطفال والمراهقين، خاصة مع تزايد انتشارها وسهولة الوصول إليها.

وبينما تتجه أصابع الاتهام نحو ألعاب شهيرة مثل «Grand Theft Auto V» و«Call of Duty»، حزر خبراء من التسرع في تحميل الألعاب، مع التأكيد في الوقت ذاته على ضرورة مراقبة المحتوى الذي يتعرض له الأطفال، خاصة في ظل الانتشار الواسع للألعاب القتالية، وفق موقع إيرو نيوز الأوروبي.

دراسة تحذر من ألعاب شهيرة

أوضحت ايناس علي، استشاري الصحة النفسية وتعديل السلوك، في تصريحات لـ«الوطن»، أن المراهق التركي الذي قتل زملائه قد يكون متأثرًا بالألعاب الإلكترونية العنيفة، بسبب اعتمادها على العنف واستخدام الأسلحة موضحة: « الشباب في سن المراهقة لازم يكون في رقابه على اللي بيتابعوا ويلعبوا».

وبحسب موقع «oneworldeducation» هناك العاب يجب الحذر منها مثل:

  • Grand Theft Auto V: تقدم عالماً مفتوحاً مليئاً بالجريمة والاشتباكات المسلحة.
  • Call of Duty: تحاكي الحروب الحديثة بتفاصيل واقعية.
  • PUBG: Battlegrounds: تقوم على فكرة البقاء عبر القضاء على المنافسين.
  • Fortnite: رغم طابعها الترفيهي، تعتمد على القتال وإطلاق النار.

بين الترفيه والتأثير النفسي

تشير دراسات نفسية إلى أن التعرض المستمر لمحتوى عنيف، يمكن أن يؤدي إلى تقليل الحساسية تجاه العنف وزيادة السلوك العدواني لدى بعض الأطفال، خاصة في حال غياب التوجيه الأسري، ويؤكد متخصصون أن هذه الألعاب لا تنتج العنف بشكل مباشر، بل تكون عاملًا ضمن مجموعة عوامل أخرى أكثر تأثيرًا.

عوامل ترتبط بالسلوك العنيف

توضح التحليلات أن حوادث العنف المرتبطة بالمراهقين غالبًا ما ترتبط بعوامل مركبة، تشمل:

  • اضطرابات نفسية غير مُشخّصة.
  • العزلة الاجتماعية.
  • التعرض لمحتوى متطرف أو نماذج عنيفة.
  • ضعف الرقابة الأسرية.