معلومات عن أول روبوت يتفوق على البشر في مارثون بكين.. سرعته تتخطى الإنسان
معلومات عن أول روبوت يتفوق على البشر في مارثون بكين.. سرعته تتخطى الإنسان
بأداء استثنائي وجسد نحيل حطم الروبوت الفائز في سباق نصف ماراثون الروبوتات الذي أقيم في بكين الرقم القياسي العالمي البشري بأكثر من 6 دقائق في أحدث دليل على التطور السريع لهذه الصناعة، ومع أنّها ليست المحاولة الأولى لسباق ماراثون يجمع بين البشر والروبوتات، إلا أنها المرة الأولى لهزيمة إنسان في هذه المسابقات بسبب روبوت بشري، بحسب صحيفة South China Morning Post.
فوز روبوت لأول مرة على انسان
الروبوت الفائز والمعروف باسم Lightning، طور من قبل شركة Honor الصينية للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية، والتي دخلت هذا القطاع في العام الماضي فقط.
وبحسب الصحيفة الصينية، أنهى الروبوت السباق في 50 دقيقة و26 ثانية أسرع بكثير من الرقم القياسي العالمي للرجال الذي وصل 57:20 والذي يحمله العداء الأوغندي جاكوب كيبليمو، وأسرع بحوالي 17 دقيقة من أسرع إنسان في سباق يوم الأحد، وهو عداء هاوٍ محلي.
بحسب قواعد المسابقة، يُسمح لفرق مختلفة بالمشاركة بنفس النموذج من الروبوت باستخدام أجهزة وخوارزميات مختلفة للتحكم في الروبوت، هذا العام، كانت المراكز الثلاثة الأولى جميعها من طرازات لايتنينج التي شغّلتها فرق مختلفة.
وقسمت مسابقة هذا العام المشاركين من الروبوتات الشبيهة بالبشر إلى مجموعتين، الأولى يتم التحكم فيها عن بعد بواسطة البشر، والثانية تعمل بشكل مستقل، وقال المنظمون إن ما يقرب من 40% من الروبوتات المتنافسة كانت تعمل بشكل مستقل، بما في ذلك الروبوتات الثلاثة الأولى.

تفاصيل فنية في الروبوت
وكان الروبوت الفائز يبلغ ارتفاعه 169 سم ، ويزن نحو 45 كيلوجرامًا، وصُمم للتكيف مع التضاريس المعقدة أثناء التحرك بسرعات عالية، كما تم تصميمه ليشبه تشريح العدائين البشريين، بما في ذلك استخدام أرجل بطول 90-95 سم ونظام تبريد سائل مقتبس من تكنولوجيا الهواتف الذكية.

على الرغم من أن الأمر يبدو وكأنه حدث ترفيهي تقني، فإن الخبراء يقدرون أنّ القدرات التي أظهرها هذا الروبوت لها آثار واسعة النطاق - من الصناعة التحويلية إلى الوظائف عالية المخاطر.
أما الروبوت الآخرى، كانت من طراز H1 من شركة Unitree الصينية الشهيرة في مجال الروبوتات، فقد انهار أثناء اقترابه من خط النهاية واضطر إلى حمله خارج المضمار.
كان حدث يوم الأحد هو النسخة الثانية من سباق نصف ماراثون بكين إي تاون ونصف ماراثون الروبوتات البشرية، والذي وضع الروبوتات في مواجهة نحو 12 ألف إنسان يتسابقون على طول مسار يبلغ طوله 21 كيلومترًا (13 ميلًا) في منطقة داكسينغ بالعاصمة.