سبب وفاة نادية فارس.. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الممثلة الفرنسية

كتب: أمنية سعيد

سبب وفاة نادية فارس.. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الممثلة الفرنسية

سبب وفاة نادية فارس.. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الممثلة الفرنسية

تدهور حاد في حالة نادية فارس الصحية فارقت إثرها الحياة، إذ أعلنت وسائل إعلام فرنسية رحيل الممثلة نادية فارس عن عمر ناهز 57 عامًا، نتيجة حادث مأساوي تعرضت له داخل أحد الأندية الرياضية الفاخرة في العاصمة باريس، ووقع خبر وفاتها كالصدمة في الأوساط الفنية والسينمائية، لا سيما أنّها كانت لا تزال في أوج نشاطها وتخطط لمشاريع فنية مستقبلية وجديدة، ما دفع البعض عن البحث حول سب وفاة نادية فارس.

سبب وفاة نادية فارس

وبحسب التقارير الطبية والمصادر المقربة من عائلة الفنانة الراحلة، فإن سبب وفاة نادية فارس يعود إلى سكتة قلبية مفاجئة داهمتها بعد دخولها في غيبوبة عميقة استمرت لعدة أيام، وقد بدأت فصول الحادث الأليم عندما فقدت الممثلة وعيها بشكل مباغت أثناء ممارستها السباحة يوم 11 أبريل، حيث عُثر عليها غارقة في قاع المسبح داخل النادي الرياضي، وعلى الرغم من التدخل السريع لأحد الموجودين الذي سارع بإجراء عمليات إنعاش قلبي رئوي لها قبل نقلها الفوري إلى المستشفى، إلا أن حالتها الصحية ظلت حرجة للغاية، بحسب ما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

نادية فارس

أما عن مرحلة الغيبوبة وفشل الاستجابة للعلاج، فقد نقل نادية فارس إلى مستشفى «بيتييه-سالبيتريير» في باريس، حيث قرر الأطباء إدخالها في غيبوبة طبية محكومة ضمن محاولة أخيرة لإنقاذ حياتها، ومع ذلك، لم تشهد حالتها أي تحسن ملموس، وظلت تعاني من مضاعفات صحية خطيرة انتهت بوفاتها إثر السكتة القلبية المؤكدة تقنيًا، وقد نعت ابنتاها والدتهما بكلمات حزينة ومؤثرة، مشيرتين إلى أن العائلة فقدت أمًا لا تعوض وشخصية استثنائية، بينما فقد الوسط الفني نجمة تركت بصمات واضحة في عالم السينما والتلفزيون.

مسيرة نادية فارس الفنية

وتمتلك الراحلة مسيرة فنية لافتة، حيث ولدت في المغرب قبل أن تنتقل للعيش في فرنسا وتبدأ مشوارها الفني في فترة التسعينيات، وقد حققت شهرة عالمية واسعة بعد دورها المميز في فيلم The Crimson Rivers عام 2001، كما شاركت في أعمال تلفزيونية بارزة نالت استحسان الجمهور مثل مسلسل Marseille، ورغم نجاحاتها المتتالية، فقد واجهت الراحلة تحديات صحية جسيمة خلال حياتها، تضمنت عمليات جراحية في القلب وأخرى في الدماغ، ما جعل وضعها الصحي أكثر حساسية في سنواتها الأخيرة.

نادية فارس

وفيما يتعلق بطموحاتها التي لم تكتمل، فقد كانت نادية فارس تستعد قبل رحيلها لخوض تجربة مهنية جديدة ومهمة خلف الكاميرا، من خلال إخراج أول فيلم سينمائي لها، وكانت هذه الخطوة تمثل تحولًا استراتيجيًا في مسيرتها المهنية وانتقالًا من التمثيل إلى الإخراج، إلا أن القدر لم يمنحها الوقت الكافي لتشهد نهاية هذا المشروع الفني الذي كانت تضع فيه آمالًا كبيرة.