استشاري تعليم كبار: مبادرة «لا أمية مع تكافل» تحول المستفيدين إلى شركاء في التنمية
استشاري تعليم كبار: مبادرة «لا أمية مع تكافل» تحول المستفيدين إلى شركاء في التنمية
أكد الدكتور عمرو حمزة، مدير مبادرة «لا أمية مع تكافل» بوزارة التضامن الاجتماعي، أن المبادرة تقوم على ربط استمرار الدعم النقدي بشروط التعليم والصحة، موضحًا: «استمرارية صرف الدعم ليها مشروطيتين، تعليم وصحة، بنضمن بيهم إن الأسرة تقدر تدير حياتها بشكل أفضل»، وأن محو أمية المستفيد نفسه يعد خطوة أساسية لاستكمال هذه المنظومة وتحقيق جودة حياة حقيقية.
وأوضح حمزة، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن المبادرة نجحت في الوصول إلى أكثر من 570 ألف مستفيد، قائلًا: «الجهاز الإداري لوزارة التضامن بيوصل لحد مستوى القرية، وده بيساعدنا نوصل لكل المستفيدين»، وتابع: «عندنا مرونة في أماكن الفصول، ممكن تبقى في بيت أو مسجد أو كنيسة، وكمان المدرسين نفسهم من المستفيدين، وده بيخلق ثقة وتفاعل أكبر».
منهج «حياة كريمة» لبناء الإنسان
وأشار إلى أن المبادرة لا تقتصر على تعليم القراءة والكتابة، بل تعتمد على منهج متكامل: «مش مجرد تعليم، إحنا بنبني إنسان قادر يفهم ويدير حياته»، كما أن منهج «حياة كريمة» يشمل قضايا الوعي المختلفة مثل التربية الأسرية وتنظيم الدخل ومواجهة الشائعات، بما يساهم في إعداد الفرد للحياة العملية.
دوافع التعلم مفتاح النجاح
وشدد «حمزة» على أهمية فهم دوافع التعلم لدى المستفيدين، قائلًا: «لازم نعرف كل واحد عايز يتعلم ليه ونشتغل على ده»، كما أوضح أن بعض السيدات يلتحقن بالفصول لمتابعة تعليم أبنائهن، بينما يسعى آخرون لتحسين إدارة دخلهم أو استخدام التكنولوجيا، وهو ما ساهم في زيادة الإقبال على المبادرة.