محلل سياسي: الحديث عن انتصار أمريكا أو إيران سابق لأوانه ولا غنى عن المفاوضات
محلل سياسي: الحديث عن انتصار أمريكا أو إيران سابق لأوانه ولا غنى عن المفاوضات
أكد الدكتور يوسف هزيمة المحلل السياسي والباحث في الشأن الإيراني، أنّ الحديث عن انتصار أي طرف في الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران سابق لأوانه، مضيفا أنّ الهدنة الحالية لم تُحسم نتائجها بعد، وأن الساعات المقبلة ستحدد ما إذا كانت المفاوضات ستنطلق من جديد أم لا.
وقال هزيمة، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، إنّ هناك قضيتين رئيسيتين تعرقلان التوصل إلى ااتفاق، موضحًا: «الأولى تتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان، حيث تربط طهران أي تهدئة هناك بوقف شامل، والثانية تتعلق بالملف النووي خاصة مصير اليورانيوم المخصب»، وأن الخلاف مستمر حول نقل هذه المواد، مع طرح خيارات مثل روسيا دون توافق نهائي.
الضغط المتبادل جزء من التفاوض
ولفت إلى أن التهديدات المتبادلة لا تعني غياب المسار التفاوضي، قائلًا: «التصعيد والضغوط، سواء بالتصريحات أو الإجراءات الميدانية هي جزء طبيعي من أدوات التفاوض»، مضيفا أن كل طرف يسعى لدخول المفاوضات بأوراق قوة دون الظهور بموقف الضعيف.
مخاطر تصعيد اقتصادي عالمي
وحذر «هزيمة» من تداعيات اقتصادية خطيرة في حال فشل المفاوضات، مشيرًا إلى أن إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب قد يؤدي إلى «حرب اقتصادية عالمية»، كما أضاف أن دول الخليج وأوروبا ستكون الأكثر تضررًا، مؤكدًا أن أي مكاسب آنية قد تحققها واشنطن لن تستمر في ظل تصعيد واسع.