أحفاد الرسول ويعيشون في الهند.. من هم أصحاب طائفة البهرة الإسلامية؟

كتب: منة الصياد

أحفاد الرسول ويعيشون في الهند.. من هم أصحاب طائفة البهرة الإسلامية؟

أحفاد الرسول ويعيشون في الهند.. من هم أصحاب طائفة البهرة الإسلامية؟

في خطوة تعكس اهتمام مصر واحترامها للثقافات الدينية والثقافية لا سيما تلك المرتبطة بالقاهرة الفاطمية وتراث آل البيت، استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، سلطان طائفة البهرة مٌفضل سيف الدين مؤخرًا، وأنجاله، في زيارة خاصة تعزز صور التعايش الديني، خاصة مع ارتباط مصر الوطيد بتلك الطائفة الدينية التي استمرت على أرضها لعقود، خاصة مع الدور الثمين الذي يقوم به السلطان وطائفة البهرة في ترميم مساجد وأضرحة آل البيت، والمساجد الأثرية بالقاهرة، فضلا عن المشروعات التنموية الخيرية التي يقدمونها في البلاد.

من هم طائفة البهرة؟

يٌنسب أبناء طائفة البهرة الإسلامية إلى أصولهم للأئمة الفاطميين، وهم أحفاد لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، إذ يسترشد أتباعها في جميع أنحاء العالم بزعيمهم المعروف بين بالداعي المطلق، الذي بدأ نشاطه من اليمن، ثم انتقل إلى الهند على مدى 450 عاما، ويمثلهم في الوقت الحالي، السلطان مٌفضل سيف الدين، بحسب ما أوضح الموقع الرسمي للطائفة في الهند.

الرئيس السيسي

ويُعتبر السلطان مٌفضل سيف الدين، هو الزعيم الحالي للبهرة، والداعي المطلق الثالث والخمسون، وقد تولى منصبه في يناير 2014، خلفًا لوالده وسلفه، الداعي المطلق الثاني والخمسون، السلطان محمد برهان الدين.

مذهب طائفة البهرة

يقوم مذهب طائفة البهرة الإسماعيلية على نشر المحبة والسلام والإنسانية، حيث يعتمد المذهب على الإيمان بالله الواحد الأحد، وعلى القرآن الكريم والرسالة المقدسة للأنبياء وخلفائهم، مع التزامهم باتباع أركان الإسلام والالتزام بالشعائر الدينية التي فرضتها الشريعة، ومنها تلاوة القرآن الكريم، وأداء الصلوات الخمس، وصيام شهر رمضان المبارك.

ويبلغ عدد أتباع طائفة الداوودية البهرة حوالي مليون شخص، وقد استقروا في أكثر من 40 دولة حول العالم لممارسة شعائرهم الدينية وعيش حياة كريمة ومزدهرة، إذ يعيش معظم أفرادها في في الهند، مع وجود تجمعات كبيرة لهم أيضا في كل من، باكستان واليمن وشرق أفريقيا والشرق الأوسط، فضلاً عن تزايد أعدادهم في أوروبا وأمريكا الشمالية وجنوب شرق آسيا وأستراليا.

طائفة البهرة

لغة وأزياء البهرة

ولعل أبرز ما يميز هذه الطائفة الفاطمية هي لغتهم الأم، حيث إنها السمة الثقافية الفريدة لمجتمعهم في جميع أنحاء العالم، وهي المعروفة في المجتمع باسم دوات ني زابان أي «لغة الدعوة».

ومن السمات المميزة والفريدة أيضا للبهرة هو زيهم الموحد المعروف باسم «لباس الأنوار»، ويتضمن ارتداء النساء لما يشبه الإسدال الفضفاض، والسايا كورتة للرجال وعادة ما تتمثل في الجلباب القصير، مؤكدا على الحشمة والهوية الثقافية والالتزام بالقيم الدينية.