«الأوقاف»: الإبداع والابتكار مسؤولية مشتركة وبناء الوعي أساس تحقيق التنمية
«الأوقاف»: الإبداع والابتكار مسؤولية مشتركة وبناء الوعي أساس تحقيق التنمية
أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن الاحتفاء بـ اليوم العالمي للإبداع والابتكار يعكس توجهًا عالميًا نحو تعزيز ثقافة الابتكار، مشيرًا إلى أن «الإبداع ليس مسؤولية وزارة بعينها، بل هو جهد مشترك بين جميع مؤسسات الدولة»، كما أن الهدف من هذا اليوم، الذي أقرته الأمم المتحدة منذ عام 2017، هو دعم الاقتصاد القائم على الابتكار وربطه بأهداف التنمية المستدامة.
وأوضح رسلان، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن وزارة الأوقاف تركز على بناء الإنسان كمدخل أساسي للإبداع، قائلًا: «إنسان بلا وعي لا يستطيع الابتكار، وقد يُسيء توظيف قدراته»، مؤكدًا أن تنمية الفكر وغرس روح المبادرة وتعزيز ثقافة الإتقان تمثل ركائز أساسية لإعداد فرد قادر على مواجهة التحديات بعقلية مبتكرة.
الربط بين القيم الدينية والإبداع
وأشار إلى أهمية توجيه العاطفة الدينية بشكل صحيح، موضحًا أن الدين يجب أن يكون دافعًا للعمل والإنتاج وليس للتواكل، لافتًا إلى أن القيم الدينية الحقيقية تحفّز على الإبداع والإتقان، كما شدد على أن المؤسسات مطالبة بتقديم نماذج مبتكرة في مواجهة التحديات، بما يعكس دور الفكر في إيجاد حلول غير تقليدية.
الإحسان طريق الابتكار
وفي سياق متصل، بيّن «رسلان» أن الإبداع يرتبط بمفهوم الإحسان في العمل، موضحًا أن هناك فرقًا بين أداء الواجب، وإتقان العمل، والوصول إلى مرحلة الإحسان التي تعتمد على الشغف والحب، وهي الطريق الحقيقي للابتكار، وأن هذه المنظومة القيمية تمثل الأساس الذي يمكن من خلاله تحقيق نهضة حقيقية في مختلف المجالات.