جيش الاحتلال والمستوطنون يواصلون انتهاكاتهم بالضفة.. إغلاق طرق واعتقالات
جيش الاحتلال والمستوطنون يواصلون انتهاكاتهم بالضفة.. إغلاق طرق واعتقالات
- الضفة الغربية المحتلة
- الضفة الغربية
- انتهاكات الاحتلال والمستوطنون
- انتهاكات المستوطنون بالضفة
- الضفة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، في انتهاكاتها بحق الفلسطينيين العزل وممتلكاتهم في محافظات ومدن الضفة الغربية المحتلة، كان من بينها إغلاق مدخلي طريقين بالمكعبات الإسمنتية وبالسواتر الترابية غرب بيت لحم
اعتقال فلسطينيا خلال اقتحام قوات الاحتلال المنطقة الشرقية في نابلس
وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، مدخلي طريقين بالمكعبات الإسمنتية وبالسواتر الترابية في قرية حوسان غرب بيت لحم، وفق لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».
وضمن سياسة الاعتقالات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين العول، اعتقل جنود الاحتلال، فلسطينيا خلال اقتحام المنطقة الشرقية في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
ومساء اليوم، اقتحم مستوطنون، تجمع وادي أبو الحيات غرب العوجا، شمالي مدينة أريحا بالضفة الغربية المحتلة، وتجولت مجموعات من المقتحمين، بين منازل الفلسطينيين في التجمع، وهددت السكان، كما رعوا الجمال داخل مزارع الفلسطينيين في المنطقة، الأمر الذي تسبب بأضرار في الأراضي الزراعية وممتلكات السكان.
الخارجية الفلسطينية: جرائم المستوطنين هي جرائم حرب
سياسيا، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بأشد العبارات الهجوم الإرهابي، والمجزرة التي نفذتها عصابات المستوطنيين، التي تعد أبشع أدوات الاحتلال الإسرائيلي، بتنسيق كامل مع جيش الاحتلال، والتي استهدفوا فيها مدرسة في قرية المغير، اليوم، ما أدى إلى استشهاد مواطنين، أحدهما طفل، وإصابة ما لا يقل عن 4 آخرين بجروح، مشددة في بيان، على أن جرائم المستوطنين الممنهجة والتي تتكرر بشكل يومي، وما يرافقها من قتل ودمار، وسرقة الممتلكات، في محاولة لإعادة إنتاج النكبة في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس، هي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة، لدفع الشعب الصامد في أرضه إلى الرحيل قسرا.

وأضافت الوزارة الفلسطينية، أن ما تتعرض له قرية المغير شمال شرق رام الله يندرج في إطار إصرار الاحتلال على فرض واقع قسري غير قانوني، عبر الارهاب والتطهير العرقي الصامت، وتكثيف الاستعمار والضم التدريجي للضفة الغربية المحتلة، فيما قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن الجريمة الإرهابية التي ارتكبها المستوطنون في قرية المغير، تمثل تصعيدا دمويا خطيرا يعكس تغول مليشيات المستوطنين التي تعمل بتوجيه مباشر من أقطاب حكومة اليمين المتطرفة.
فتوح: قتل الفلسطيني أصبح امتيازا ممنوحا للمستوطن القاتل
وفي بيان، أكد فتوح، أن قتل الفلسطيني أصبح امتيازا ممنوحا للمستوطن القاتل محميا بمنظومة رسمية تمنع محاسبته وتشرعن الجريمة، في تجسيد فاضح لدولة تتبنى الإرهاب والعنصرية كسياسة ممنهجة، مشددا على أن استمرار إفلات المستوطنين من العقاب يشكّل ضوءا أخضر لمزيد من المذابح، ويؤكد مسؤولية حكومة الاحتلال عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب الملاحقة الدولية.