مستفيدون من «حياة كريمة»: غيّرت حياتنا إلى الأحسن وبثت فينا الأمل ووفرت فرص عمل

كتب: محرر

مستفيدون من «حياة كريمة»: غيّرت حياتنا إلى الأحسن وبثت فينا الأمل ووفرت فرص عمل

مستفيدون من «حياة كريمة»: غيّرت حياتنا إلى الأحسن وبثت فينا الأمل ووفرت فرص عمل

كتب - حسن صالح ورفيق ناصف ومصطفي عنز ومحمد رفعت وفهد فكري

أكد عدد كبير من المستفيدين بخدمات مؤسسة حياة كريمة في المحافظات أن خدمات المؤسسة لم تعد مجرد وعود، بل تحولت إلى واقع ملموس يعيشه الأهالى يومياً، بفضل تدخلات المبادرة التي وصلت إلى البيوت، وقدمت دعماً متكاملاً لملايين الأسر، وحولت القرية إلى مدينة، لأن ما تحقق على أرض الواقع لم يقتصر على تقديم خدمات فقط، بل امتد ليمنح المواطنين شعوراً بالأمان والأمل، ويغير حياتهم إلى الأحسن، ويعيد بناء الثقة في وصول الدعم إلى مستحقيه.

وقالت عزيزة البسيوني، إحدى المستفيدات من مؤسسة حياة كريمة بمدينة المحلة الكبرى، إنها في العقد الخامس من عمرها، وكانت تبحث عن فرصة عمل تواجه بها مصاعب الحياة، وبفضل «حياة كريمة» شاركت في دورات تدريبية متخصصة لتمكين المرأة الريفية، وتعلمت الحياكة، وتم منحها ماكينة خياطة، وأصبح لديها مشروعها الصغير الخاص الذى وفر لها دخلاً ثابتاً وكرامة، مشيرة إلى أنها استطاعت من خلال ماكينة الخياطة مساعدة زوجها في توفير متطلبات أسرتها، والبالغ عددها 4 أفراد، والمبادرة لم تكتفِ بتطوير الجدران وشبكات المياه، بل استثمرت في البشر، ومنحتهم الأدوات لبناء المستقبل بأنفسهم على أرض الواقع.

تمكين اقتصادي في القرى

وأكد محمد سعيد، أحد أهالى قرية كفر السنابسة التابعة لمركز منوف بالمنوفية، أن جهود التمكين الاقتصادى داخل القرية شهدت تطوراً ملحوظاً بعد تدريب السيدات على عدد من الحرف اليدوية ضمن مبادرة «سر الصنعة»، إلى جانب تنظيم دورات لتعليم صناعة الحلويات من خلال مبادرة «سكر البيوت»، مع تسليم المتدربات الأدوات اللازمة لبدء مشروعاتهن، وتحسين مستوى المعيشة للأسر.

وأوضح أحمد الجيوشي، أحد أهالى قرية كفر السنابسة، أن مؤسسة «حياة كريمة» لم تقتصر جهودها على الجانب الاقتصادى فقط، بل امتدت لتشمل التأهيل التكنولوجى، حيث تم تدريب 250 من أهالى القرية على المهارات الرقمية والتقنية ضمن مبادرتى «سفراء التكنولوجيا» و«تك على الطريق»، وتنفيذ أنشطة تهدف إلى نشر الوعى الثقافي وتعزيز القراءة بين الأهالى من خلال مبادرة «قرى تقرأ».

وفي أسيوط أوضح أحمد مصطفي أن المبادرة أحدثت نقلة نوعية في منطقته، حيث ساهمت الكبارى والمنشآت الجديدة في تسهيل الوصول إلى المنازل وتيسير الحركة المرورية بشكل ملحوظ، وهذا التطوير لم يقتصر على تحسين الطرق فقط، بل انعكس على حياة الأهالى اليومية، ووفر لهم وقتاً وجهداً، وفتح المجال أمام فرص اقتصادية أفضل، بفضل ربط القرى والمراكز بشكل أكثر فاعلية.

تأهيل منازل وتوصيل مرافق

وقالت جمالات على، من سوهاج: «كنا نعانى من سوء حالة البيت، وعدم وجود خدمات كفاية، لكن بعد ما تم تأهيل المنزل وتوصيل المرافق، من مياه وصرف صحى وغاز طبيعى حياتنا اتغيرت بالكامل.. بقينا عايشين بكرامة».

وتابع وليد خالد، من أبناء المحافظة: «المبادرة وصلت لكل الناس اللى محتاجة فعلاً، سواء علاج أو دعم أو تطوير بيوت.. بقت حاجة ملموسة، مش مجرد كلام، وتواصل مؤسسة حياة كريمة تنفيذ قوافلها الطبية ومشروعاتها التنموية في مختلف مراكز سوهاج، مستهدفة تحسين جودة الحياة، وتقديم خدمات صحية واجتماعية وتنموية متكاملة، ضمن رؤية شاملة لتطوير الريف المصرى».

وتُعد القوافل البيطرية إحدى أهم الآليات التى تعتمد عليها المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتحسين مستوى المعيشة في القرى الأكثر احتياجاً، ومن بين المحافظات التى استفادت بشكل واضح من هذه الجهود محافظة كفر الشيخ، التى تتميز بطابعها الزراعى واعتماد عدد كبير من سكانها على تربية الماشية كمصدر رئيسى للدخل.

وأكد أحمد كمال، أحد مزارعى كفر الشيخ، أن القوافل البيطرية استهدفت دعم صغار المربين والفلاحين، الذين يمثلون الشريحة الأكبر من مستفيدى هذه الخدمات، حيث قدمت القوافل خدمات مجانية تشمل الكشف البيطرى، وعلاج الأمراض، وتطعيم الحيوانات ضد الأمراض الوبائية، بالإضافة إلى التوعية بأساليب التربية الحديثة والتغذية السليمة، وأسهمت هذه الخدمات في تقليل معدلات نفوق الماشية، وزيادة الإنتاج الحيوانى، مما انعكس إيجابياً على دخل الأسر الريفية.

ومن أبرز المستفيدين من هذه القوافل النساء الريفيات، اللاتى يلعبن دوراً كبيراً في رعاية الماشية داخل المنازل، فقد ساعدتهن القوافل في اكتساب المعرفة والخبرة اللازمة للحفاظ على صحة الحيوانات، وبالتالى تعزيز دورهن الاقتصادى داخل الأسرة.

وقالت عزيرة السيد: «أنا أعتمد بشكل كبير على تربية المواشى في بيتى، وكانت أى مشكلة صحية بتواجه الحيوانات بتسبب لى قلق وخسارة، لكن مع القوافل البيطرية، بقى فيه دكاترة بييجوا لحد عندنا، بيعالجوا ويشرحوا لنا إزاى نهتم بالتغذية والنظافة، وده فرق معايا جداً وخلى شغلى أسهل وأربح».