ترامب يرفع درجة الاستعداد العسكري في الشرق الأوسط

كتب: ماريان سعيد

ترامب يرفع درجة الاستعداد العسكري في الشرق الأوسط

ترامب يرفع درجة الاستعداد العسكري في الشرق الأوسط

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إبقاء القوات العسكرية الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط في حالة تأهب قصوى، مع استمرار ترقب واشنطن لمقترح إيراني بشأن تسوية النزاع القائم.

وقال ترامب، عبر منصته «تروث سوشيال»، إنه وجَّه القوات الأمريكية بمواصلة الحصار، إلى جانب الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد على مختلف المستويات، في إشارة إلى جاهزية كاملة لأي تطورات ميدانية محتملة.

الرئيس الأمريكي يكشف عن تمديد الهدنة مع إيران

وفي السياق ذاته، كشف الرئيس الأمريكي عن تمديد الهدنة مع إيران، وتأجيل استئناف الضربات العسكرية ضدها، موضحًا أن القرار جاء استجابة لطلب من القيادة الباكستانية لإتاحة مزيد من الوقت أمام طهران لصياغة مقترحات موحدة لإنهاء الأزمة، وفقا لـ«القاهرة الإخبارية».

وجاء هذا التحرك مع انتهاء مهلة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين منذ 8 أبريل، وسط توقعات سابقة بعودة العمليات العسكرية فور انقضائها.

في المقابل، تصاعدت لهجة التصريحات الإيرانية، حيث أفاد التليفزيون الرسمي بأن طهران لا تعترف بالهدنة التي أعلنها ترامب، وقد لا تلتزم بها، مؤكدة أنها ستتحرك وفق ما تراه مناسبًا لمصالحها الوطنية.

رئيس البرلمان الإيراني يتهم واشنطن بمحاولة كسب الوقت تمهيدًا لتنفيذ «ضربة مفاجئة»

كما اتهم مهدي محمدي، مستشار رئيس البرلمان الإيراني، واشنطن بمحاولة كسب الوقت تمهيدًا لتنفيذ «ضربة مفاجئة»، داعيًا إلى تحرك إيراني لمواجهة ما وصفه بـ«حصار لا يختلف عن القصف».

ويعكس الطلب الباكستاني منح إيران فرصة إضافية الدور المتنامي لإسلام آباد كوسيط بين واشنطن وطهران، خاصة بعد استضافتها جولة مفاوضات سابقة لم تسفر عن نتائج ملموسة.

ورغم تمديد الهدنة، شدد ترامب على استمرار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، مع إبقاء القوات الأمريكية في أعلى درجات الجاهزية، ما يعكس استعداد واشنطن لاحتمالات التصعيد العسكري في أي لحظة.

وكان ترامب قد لوّح سابقًا باستئناف الضربات حال عدم التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة، إلا أن الضغوط الباكستانية والدولية دفعت نحو منح فرصة إضافية لإحياء المسار التفاوضي.