«رسالة حب من داخل المخيمات».. طلاب غزة يهتفون لمصر: شكرا يا أم الدنيا

كتب: أمنية سعيد

«رسالة حب من داخل المخيمات».. طلاب غزة يهتفون لمصر: شكرا يا أم الدنيا

«رسالة حب من داخل المخيمات».. طلاب غزة يهتفون لمصر: شكرا يا أم الدنيا

في مشهدٍ يجسد عمق الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين المصري والفلسطيني، شهدت إحدى المدارس المدعومة من اللجنة المصرية لإعادة إعمار غزة في أحد مخيمات القطاع، وقفة تضامنية ومؤثرة نظمها عشرات التلاميذ الصغار، الذين احتشدوا في ساحة المدرسة المجهزة بالدعم المصري، لتوجيه رسالة شكر وعرفان بالجميل لمصر على ما تقدمه من جهود حثيثة لضمان استمرارية العملية التعليمية ودعم صمود الأسر الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة.

تحية من طلاب غزة لمصر

محمود جمال سيف النصر، ابن مدينة الحوامدية، وأحد أعضاء فريق اللجنة المصرية في قطاع غزة، نشر عبر حسابه على إنستجرام مقطع فيديو مؤثر للأطفال، ظهورا فيه مصطفّين في طوابير المدرسة، رافعين أصواتهم بهتافات موحدة، يرددون بحماسٍ لافت: «تحيا فلسطين.. تحيا جمهورية مصر العربية.. شكرًا مصر».

العبارات التي رددها الصغار لم تكن مجرد شعارات، بل كانت تعبيرًا عفويًا عن الامتنان للدور المصري المحوري في دعم البنية التحتية والمنشآت الخدمية والتعليمية التي تساعدهم على رسم مستقبلهم رغم التحديات.


تأتي هذه التحية من قلب المخيمات لتؤكد أنّ المدارس والمنشآت التي تشرف عليها اللجنة المصرية، أضحت مراكز للأمل وحصونًا للعلم، تمنح الأطفال حقهم في التعليم والنمو في بيئة آمنة؛ كما يعكس الفيديو حالة الارتياح الشعبي داخل القطاع تجاه المبادرات المصرية التي تلمس الاحتياجات اليومية للمواطن الفلسطيني، لا سيما في قطاع التعليم الذي يمثل الركيزة الأساسية للأجيال المقبلة، لتظل الهتافات التي رددها الصغار صدىً لعلاقة استثنائية تجمع القاهرة وغزة، عنوانها التضامن والمصير المشترك.


المساعدات المصرية لطلاب شمال غزة

كما نشر «سيف النصر» مقطع فيديو يوثق مساعدات اللجنة المصرية لدعم التعليم والمتمثلة في توفير مقاعد خشبية للطلاب، حيث كان عضو اللجنة داخل الورشة المعنية بنقل المقاعد إلى أقصى شمال غزة، لتوفير بديل آدمي وحضاري للطلاب يضمن حقهم في التعليم بدلًا من مشاهد جلوس الطلاب على الأرض.