ماذا يحدث في جسمك عند تغيير الساعة؟.. ساعات تفصلنا عن تطبيق التوقيت الصيفي

كتب: منة الصياد

ماذا يحدث في جسمك عند تغيير الساعة؟.. ساعات تفصلنا عن تطبيق التوقيت الصيفي

ماذا يحدث في جسمك عند تغيير الساعة؟.. ساعات تفصلنا عن تطبيق التوقيت الصيفي

أقل من 48 ساعة تفصلنا عن بدء تطبيق التوقيت الصيفي رسميا لعام 2026، حيث من المقرر أن يبدأ العمل به اعتبارا من بعد غد الجمعة، الموافق 24 أبريل، على أنه ينتهي العمل به بيوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر المقبل الموافق 29 أكتوبر 2026، لتصبح الساعة القانونية متقدمة ساعة كاملة، بهدف ترشيد الطاقة مع الاستفادة الكاملة من ضوء النهار.

ماذا يحدث في جسمك عند تغيير الساعة؟

تأتي خطوة العمل بالتوقيت الصيفي على مستوى أنحاء العالم، بغرض الاستفادة القصوى من ضوء النهار وتوفير الطاقة، لكن مع هذا التغيير الزمني فقد يحدث خلل بنظام الساعة البيولوجية للجسم، المعروف أيضًا باسم «الإيقاع اليومي»،، حيث تعتاد أجسامنا على جدول زمني محدد، مثل الاستيقاظ والنوم في نفس الوقت كل يوم، وعند خطوة تقديم الساعة أو تأخيرها بالتوقيت الشتوي، قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى تتكيف الأجسام مع تغير نمط النوم من جديد.

ولتغيير الساعة تأثيرات عديدة على الجسم، والتي عادة ما تُترجم في هيئة أعراض واضحة على الكثير من الأشخاص بمختلف أنحاء العالم، حسبما أوضح موقع «changemh» العالمي.

التوقيت الصيفي

الاضطراب العاطفي الموسمي (SAD)

يعتبر الاضطراب العاطفي الموسمي حالة قد تتفاقم مع تغيير الوقت بين الفصول، خاصة مع قصر النهار وقلة التعرض لضوء الشمس الطبيعي، حيث قد يزداد الشعور بهذا العرض بصورة ملحوظة خلال فصل الشتاء عن الصيف.

الشعور بالاكتئاب

كما قد يؤدي تغيير الساعة البيولوجية إلى حدوث اضطرابات النوم والساعة البيولوجية للجسم، ويمكن أن تساهم هذه الاضطرابات في زيادة خطر الإصابة بأعراض الاكتئاب، مثل الشعور المستمر بالحزن.

الرغبة في الانعزال

ومن الممكن أيضا أن يؤدي هذا التغيير في التوقيت إلى رغبة بعض الأشخاص في العزلة، خاصة مع قلة الأنشطة الخارجية والتفاعلات الاجتماعية، وفي هذا الوقت قد يميل المرء أكثر إلى البقاء في المنزل، مما يؤدي إلى الشعور بالعزلة والانطواء الاجتماعي.


مواضيع متعلقة