من الاغتيالات السياسية إلى التنظيمات المسلحة.. سجل زمني لأبرز جرائم جماعة الإخوان في مصر

كتب: محمد أباظة

من الاغتيالات السياسية إلى التنظيمات المسلحة.. سجل زمني لأبرز جرائم جماعة الإخوان في مصر

من الاغتيالات السياسية إلى التنظيمات المسلحة.. سجل زمني لأبرز جرائم جماعة الإخوان في مصر

على مدار ما يقرب من ثمانية عقود، شهدت مصر سلسلة من الجرائم الإرهابية التي نُسبت إلى جماعة الإخوان والتنظيمات المرتبطة بها، بدءًا من أربعينيات القرن الماضي، مرورًا باغتيالات سياسية بارزة ومحاولات استهداف قيادات الدولة، وصولًا إلى موجات عنف أعقبت ثورة 30 يونيو 2013، وتنوعت هذه الوقائع بين اغتيالات لشخصيات سياسية وقضائية، وهجمات مسلحة على مؤسسات أمنية، وأحداث دامية شهدتها ميادين ومناطق مختلفة داخل البلاد.

وامتد نشاط تلك التنظيمات في العقود الأخيرة ليأخذ طابعًا أكثر تعقيدًا عبر ظهور حركات مسلحة صغيرة، التي اعتمدت أساليب تفجير واغتيال واستهداف للبنية الأمنية والمنشآت الحيوية، ويعكس هذا التسلسل الزمني حجم التحول في أدوات العنف، من الاغتيالات الفردية إلى التنظيمات اللامركزية والخلايا المسلحة، في مشهد يعكس تطورًا متدرجًا في أنماط الإرهاب داخل مصر عبر فترات زمنية مختلفة.

وفيما يلي سجل زمني لأبرز جرائم جماعة الإخوان داخل مصر:

سجل جرائم الإخوان

1945 اغتيال أحمد ماهر باشا (رئيس وزراء مصر الأسبق) داخل البرلمان

1948 اغتيال المستشار أحمد الخازندار، واغتيال محمود فهمي النقراشي باشا (رئيس الوزراء)

1949 محاولة اغتيال إبراهيم عبد الهادي (رئيس وزراء مصر الأسبق)

1954 محاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر - حادث المنشية

1981 اغتيال الرئيس أنور السادات

2012 أحداث الاتحادية (القصر الجمهوري) التي أسفرت عن استشهاد 10 بينهم الصحفي الحسيني أبو ضيف، ومئات المصابين

30 يونيو 2013 إطلاق نار من مكتب الإرشاد على متظاهرين ما أسفر عن استشهاد 12 وإصابة 48

2 يوليو 2013 أحداث بين السرايات التي أسفرت عن استشهاد 23 و220 مصابا

5 يوليو 2013 أحداث سيدي جابر بالإسكندرية وأسفرت عن 12 شهيدا وإصابة 18

26 يوليو 2013 لااشتباكات مسجد القائد إبراهيم ونتج عنها 5 شهداء و72 مصابا

24 يوليو 2013 تفجير قسم شرطة المنصورة ونتج عنه استشهاد مجند وسقوط عشرات المصابين

14 أغسطس 2013 مذبحة كرداسة: 14 شهيدًا من الشرطة بينهم العميد محمد جبر (مأمور القسم)، والعقيد عامر عبدالمقصود (نائب المأمور)

21 أكتوبر 2013 استهداف كنيسة العذراء الوراق، ونتج عنها 4 استشهاد وأكثر من 20 مصابا

24 ديسمبر 2013 تفجير مديرية أمن المنصورة ونتج عنه 16 شهيدا و150 مصابا

25 يناير 2014 تفجير مديرية أمن القاهرة، ونتج عنه 4 شهداء ونحو 100 مصاب

2 أبريل 2014 تفجيرات جامعة القاهرة واستشهاد العميد طارق المرجاوي وإصابة 5 أشخاص

29 يونيو 2015 اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات

5 أغسطس 2016 محاولة اغتيال الدكتور علي جمعة

21 أغسطس 2016 استهداف كمين العجيزي بالمنوفية ونتج عنه استشهاد 2 من رجال الشرطة و5 مصابين

22 أكتوبر 2016 اغتيال العميد عادل رجائي

11 ديسمبر 2016 تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية وسقوط 29 شهيدا و31 مصابا

1 أبريل 2017 تفجير مركز تدريب الشرطة في طنطا سقوط شهيد و16 مصابا

1 مايو 2017 هجوم مدينة نصر وسقوط 3 شهداء (رجال شرطة)

2019 تفجير معهد الأورام بالقاهرة تسبب في استشهاد 19 شخصا و30 مصابا

لواء الثورة

وخرج من رحم جماعة الإخوان عدة تنظيمات إرهابية، بينها جماعة لواء الثورة كأحد الأذرع المسلحة المرتبطة بما عُرف بالحركات النوعية داخل الإخوان، ويُنسب تأسيسها للقيادي محمد كمال بعد 2013، وظهرت بشكل واضح في 2015–2016، واعتمدت على استراتيجية الذئاب المنفردة، عبر خلايا صغيرة تنفذ عمليات مستقلة.

واستهدفت الجماعة بشكل أساسي رجال الجيش والشرطة، ومن أبرز عملياتها اغتيال العميد عادل رجائي عام 2016، كما تبنت هجمات على كمائن ومؤسسات أمنية.

حركة حسم

ظهرت حركة حسم في يناير 2014 كتنظيم مسلح يركز على استهداف رجال الشرطة والقضاء، ورفعت شعار «بسواعدنا نحمي ثورتنا»، وتُوصف بأنها أحد الأجنحة المرتبطة بالإخوان بعد عزل محمد مرسي.

ومن أبرز العمليات المرتبطة بها استهداف كمين العجيزي بالمنوفية عام 2016، والذي أسفر عن استشهاد 2 من رجال الشرطة وإصابة 5 آخرين، بالإضافة إلى عمليات أخرى في القاهرة والدلتا.

حركة مولوتوف

تأسست حركة مولوتوف في فبراير 2014 كجناح تصعيدي يعتمد على العمليات التخريبية، خاصة استهداف الممتلكات العامة ورجال الدولة.

وأعلنت الحركة عن تشكيل جناح عسكري مخصص لاستهداف الإعلاميين والقضاة وقيادات الجيش والشرطة، واعتمدت في عملياتها على زجاجات المولوتوف والعبوات البدائية، ونفذت عمليات حرق لمركبات ومنشآت.

ورغم أن عملياتها لم تسفر غالبًا عن أعداد كبيرة من الضحايا، فإنها تسببت في خسائر مادية واسعة وحالات إصابة متفرقة، وأسهمت في خلق حالة من الفوضى والاضطراب الأمني خلال فترة ما بعد 2013.

حركة العقاب الثوري

ظهرت حركة العقاب الثوري بعد عام 2013 كتنظيم مسلح نفذ سلسلة من التفجيرات واستهداف البنية التحتية، ركزت على ضرب منشآت حيوية مثل أبراج الكهرباء، بهدف إرباك الدولة، ومن أبرز عملياتها تفجير قرب مديرية أمن الفيوم، إلى جانب استهداف مرافق حيوية بمدينة الإنتاج الإعلامي.

لم تكن الحركة تعلن دائمًا عن أرقام دقيقة لضحايا عملياتها، لكنها تسببت في سقوط شهداء ومصابين، فضلًا عن أضرار كبيرة في البنية التحتية،، واعتمدت على أسلوب العمليات السريعة والخلايا الصغيرة، ما جعلها واحدة من أخطر الحركات التخريبية في تلك الفترة.

حركة إعدام

تأسست حركة إعدام كتنظيم متخصص في استهداف ضباط الشرطة بشكل مباشر، خاصة عبر عمليات حرق سياراتهم أو إطلاق النار عليهم، وظهرت بعد عام 2013 ضمن موجة التنظيمات الصغيرة المرتبطة بالعنف السياسي.

وركزت الحركة على الترهيب المباشر لرجال الأمن، ونفذت عمليات محدودة لكنها مؤثرة نفسيًا، ولم تُعلن أرقام دقيقة لضحاياها، إلا أن عملياتها أسفرت عن إصابات وخسائر مادية، وأسهمت في تصاعد حالة التوتر الأمني.

كتائب أنصار الشريعة

تأسست كتائب أنصار الشريعة بعد 2011، وضمت عناصر متشددة بينهم قيادات هاربة من سجن وادي النطرون، وركزت على تجنيد الشباب وإرسالهم لمناطق صراع خارج مصر إلى جانب تنفيذ عمليات داخل الدولة. تورطت عناصرها في استهداف ضباط وأمناء شرطة، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء.

وارتبط نشاطها بعمليات عنف متعددة داخل البلاد وخارجها، وتمثل نموذجًا لتحول بعض العناصر من العمل السياسي إلى المسلح العابر للحدود.

مجموعات يلو بلوك رابعة

ظهرت مجموعات مثل «يولو بلوك رابعة» بعد 2013، كخلايا تخريبية نفذت عمليات حرق وتفجير محدودة، من أبرز عملياتها إشعال النيران في مبان تابعة للقوات المسلحة مثل إدارة التعبئة والتجنيد، وتنفيذ تفجيرات قرب مديرية أمن القاهرة ومحطة مترو البحوث وقسم الطالبية.

واستهدفت دوريات أمنية في شارع الهرم، ولم تُسجل أعداد دقيقة للضحايا، لكنها تسببت في إصابات وخسائر مادية كبيرة، واعتمدت هذه المجموعات على أسلوب العمليات السريعة والاختفاء، ضمن نمط الخلايا غير المركزية.