«الإسكندرية لتوزيع الكهرباء» تعقد ندوة عن ترشيد استهلاك الطاقة لطلبة الإعلام
«الإسكندرية لتوزيع الكهرباء» تعقد ندوة عن ترشيد استهلاك الطاقة لطلبة الإعلام
نظم قطاع البحوث والجودة وترشيد الطاقة بشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء برئاسة المهندسة حنان مرسي، وبالتعاون مع العلاقات العامة والإعلام والاتصال السياسي بقطاع شؤون مكتب رئيس مجلس الإدارة، ندوة تثقيفية بالمعهد العالي للإعلام بالإسكندرية، وذلك في إطار خطة نشر ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة، وتحت رعاية المهندس إيهاب الفقي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة.
ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية
حضر الندوة حضور الدكتورة أماني البيرت، عميدة المعهد، ووكيلي المعهد الدكتور مصطفى زيدان والدكتور محمد عثمان، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، حيث ركزت فعالياتها على آليات ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية وتعزيز الوعي بأهميتها.
وقدمت الندوة المهندسة حنان فراج، مدير إدارة الطلب على الطاقة بالشركة، مؤكدة في كلمتها أهمية التكامل بين المؤسسات الخدمية والمجتمع الأكاديمي لنشر ثقافة الاستخدام الأمثل للطاقة.
وأوضحت أن ترشيد استهلاك الكهرباء يمثل سلوكًا حضاريًا وثقافة مجتمعية، وليس مجرد وسيلة لتقليل النفقات، مشيرة إلى أنه يهدف إلى تحقيق كفاءة الاستخدام دون التأثير على مستوى الراحة.
واستعرضت فراج عددًا من المحاور العملية لترشيد الاستهلاك، من بينها الاعتماد على الإضاءة الطبيعية، واستخدام مصابيح LED الموفرة للطاقة، والالتزام بإطفاء الأنوار في الأماكن غير المستخدمة. كما تناولت أهمية تجنب استهلاك الطاقة غير المباشر عبر فصل الأجهزة الكهربائية عن مصدر الكهرباء عند عدم الاستخدام، وترشيد تشغيل الأجهزة المنزلية مثل الغلايات والثلاجات.
ضبط أجهزة التكييف على درجات حرارة معتدلة
وفيما يتعلق بالأجهزة عالية الاستهلاك، شددت على ضرورة ضبط أجهزة التكييف على درجات حرارة معتدلة تتراوح بين 24 و25 درجة مئوية، مع إجراء الصيانة الدورية، بالإضافة إلى الاستخدام الرشيد للسخانات الكهربائية والغسالات. كما دعت إلى مراعاة كفاءة الطاقة عند شراء الأجهزة الجديدة، من خلال اختيار الأجهزة الحاصلة على أعلى تصنيف في بطاقة كفاءة الطاقة.
وأكدت كذلك على أهمية التوسع في استخدام الطاقة الشمسية، باعتبارها خيارًا استراتيجيًا نظيفًا ومستدامًا، يسهم في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، ويدعم جهود التنمية البيئية، مشيرة إلى أن استغلال هذا المورد الطبيعي يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الأجيال القادمة.