«المقر الذي سكنه الملوك».. ماذا تعرف عن مدينة بر رمسيس القديمة؟

كتب: منة الصياد

«المقر الذي سكنه الملوك».. ماذا تعرف عن مدينة بر رمسيس القديمة؟

«المقر الذي سكنه الملوك».. ماذا تعرف عن مدينة بر رمسيس القديمة؟

يوما بعد يوم، تخرج من باطن الأرض كنوز الأجداد، تشهد على ما تركوه لأحفادهم من إرث تاريخي عظيم يفخرون به أمام كله. آخر هذه الاكتشافات كان في موقع تل فرعون بمركز الحسينية في محافظة الشرقية، حيث عثرت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، على تمثال ضخم فاقد للجزء السفلي الذي كان يشمل الأرجل والقاعدة، ويرجح أنّه يعود للملك رمسيس الثاني.

تفاصيل العثور على التمثال الضخم، كشفتها البعثة المصرية الأثرية، موضحة أنّه يزن بين 5 إلى 6 أطنان، وطوله نحو 2.20 متر، وهو في حالة حفظ سيئة نسبيًا.

وتشير الدراسات الأولية إلى أنّ التمثال نقل في العصور القديمة من مدينة «بر-رمسيس» إلى موقع تل فرعون، المعروف قديمًا باسم «إيمت»، لإعادة استخدامه داخل أحد المجمعات الدينية، ما يعكس الأهمية الدينية والتاريخية للموقع عبر العصور.

تمثال رمسيس

قصة مدينة «بر- رمسيس»

مدينة «بر- رمسيس» التي عُرفت قديما بـ«بر- رعمسيس» وتعني بيت أو مدينة رمسيس، واحدة من أهم المدن بالحضارة المصرية القديمة، كانت عاصمة مصر منذ عهد الملك رمسيس الثاني، حسب ما كشف الخبير الأثري محمد فتوح الشراكي، لـ«الوطن».

الخبير الأثري أكد أنّ المدينة كانت عاصمة مصر في عهد رمسيس الثاني في شرق دلتا وادي النيل، ويقع مكانها في منطقة قريبة من محافظة الشرقية، وربط أغلب العلماء بين موقعها في منطقة «قنتير» القديمة، والتي كانت تقع قرب «تانيس» صان الحجر حاليا.

قصة مدينة «إيمت»

أما مدينة «إيمت» التي من المرجح أنه قد تم نقل تمثال رمسيس الأخير لها، فكانت عبارة عن مركز ديني ومقر لعبادة الآلهة في الشمال، وحامي الدلتا، ويعني اسم «إيميت» المكان الجميل أو المحبوب، لتميزها بمكانة دينية فريدة لدى المصريين القدماء في هذه الحقبة التاريخية.


مواضيع متعلقة