حادث المكسيك يربك حسابات مونديال 2026.. واستنفار أمني لحماية الجماهير

كتب: أنس سعد

حادث المكسيك يربك حسابات مونديال 2026.. واستنفار أمني لحماية الجماهير

حادث المكسيك يربك حسابات مونديال 2026.. واستنفار أمني لحماية الجماهير

أدى حادث إطلاق نار مميت في أحد أكبر مناطق الجذب السياحي في المكسيك، إلى توجيه تحذير جديد لجماهير كأس العالم بعد مقتل زائر بالرصاص قبل انطلاق البطولة، وفقا لصحيفة ذا صن البريطانية.

ووقع الهجوم عند أهرامات تيوتيهواكان خارج مدينة مكسيكو، وهي منطقة سياحية رئيسية من المتوقع أن تجذب زوار كأس العالم هذا الصيف.

وقالت السلطات إن مسلحاً وحيداً أطلق النار على قمة أحد الأهرامات يوم الاثنين، ما أدى إلى مقتل سائح كندي وإصابة 12 آخرين، ويعد الموقع أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، وواحدًا من أكثر المعالم زيارة في المكسيك.

محطة رئيسية للزوار

وذكرت الإذاعة الوطنية العامة (NPR) أنَّ تلك المنطقة، تعتبر أيضاً محطة رئيسية للزوار المسافرين إلى العاصمة خلال كأس العالم، وقبل أيما كان المشرعون المحليون قد مضوا قدماً في خطط لإحياء عرض الأضواء الليلية عند الأهرامات للجماهير القادمة إلى البطولة.

كأس العالم

وقال وزير الأمن في المكسيك عمر جارسيا هارفوش، إنه تم إصدار أوامر للقوات بتعزيز الأمن على الفور في تلك المواقع، مشيرًا إلى إن السلطات ستزيد من تواجد الحرس الوطني، وستكثف عمليات التفتيش الأمني، وستعزز أنظمة المراقبة، في خطوة تهدف إلى تهدئة المخاوف قبل المباريات في مكسيكو سيتي وجوادالاخارا ومونتيري.

خطة أمنية ضخمة لكأس العالم

وأعلن المسؤولون عن خطة أمنية ضخمة لكأس العالم، حيث أن الحكومة المكسيكية ستنشر 100 ألف من قوات الأمن على مستوى البلاد، مع تركيز إضافي على المدن المضيفة الثلاث، وتشمل الخطط أيضاً أكثر من 2000 مركبة عسكرية، بالإضافة إلى الطائرات والطائرات بدون طيار والمحيطات الأمنية حول الملاعب والمطارات.

وقال المحلل الأمني ​​ديفيد ساوسيدو إن حادث إطلاق النار يضر بالصورة التي تحاول الحكومة بناءها، مضيفًا: «إن أحداثاً كهذه لا تزيد إلا من تضخيم الصور السلبية التي تحملها المكسيك بشأن القضايا الأمنية، مما يقوض الرواية التي يحاول الرئيس شينباوم بناءها بأن المكسيك بلد آمن».