تحذيرات من بكتيريا «آكلة للحم» في مياه لونج آيلاند بأمريكا.. وخطر الوفاة يصل إلى 20%

كتب: آية أشرف

تحذيرات من بكتيريا «آكلة للحم» في مياه لونج آيلاند بأمريكا.. وخطر الوفاة يصل إلى 20%

تحذيرات من بكتيريا «آكلة للحم» في مياه لونج آيلاند بأمريكا.. وخطر الوفاة يصل إلى 20%

توصل باحثون في جامعة ستوني بروك الأمريكية، إلى وجود بؤر لبكتيريا «vibrio vulnificus» في عدد من المسطحات المائية في لونج آيلاند، من بينها بركة ساغابوناك وخليج ميكوكس، محذرين من أن المصابين قد يواجهون احتمال وفاة يصل إلى 20%.

دعوات لتوخي الحذر أثناء السباحة والأنشطة المائية

حذرت الجهات الصحية السكان من ضرورة توخي الحذر أثناء السباحة أو ركوب القوارب أو صيد الأسماك، خاصة مع رصد ازدهارات كبيرة من الطحالب الخضراء في بعض المناطق.

وفي هذا السياق، أصدر الباحثون تحذيرًا من احتمال وجود بكتيريا «آكلة للحم» في مياه لونج آيلاند، مشيرين إلى أن هذه البكتيريا الخطيرة قد تنتشر في مسطحات مائية مختلفة بالمنطقة.

خطر الوفاة خلال 48 ساعة

بحسب ما نقلته صحيفة «Daily Star»، أوضح الخبراء أن المصابين بهذه البكتيريا قد يواجهون خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 20% خلال 48 ساعة فقط.

وأكد الدكتور كريستوفر جوبلر، عالم البيئة في جامعة ستوني بروك، أن فريقه رصد أدلة على وجود بؤر لهذه البكتيريا في عدة برك مائية.

وقال إن بكتيريا «vibrio vulnificus»، التي تُعرف لدى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها باسم «البكتيريا آكلة اللحم»، موجودة وتشكل خطرًا في المياه، مضيفًا أنها عدوى خطيرة تدخل عبر الجروح المفتوحة، وقد تؤدي إلى الوفاة خلال 48 ساعة بنسبة تصل إلى 20%.

اتساع نطاق الانتشار وأسبابه

أشار فريق الباحثين إلى أن انتشار البكتيريا توسع ليشمل مسطحات مائية إضافية، من بينها بركة ساغابوناك وخليج ميكوكس وبركة جورجيكا في الساحل الجنوبي الشرقي، بحسب ما ذكره موقع «Mirror US».

ويرجع العلماء هذا الانتشار إلى جريان النيتروجين، وازدهار الطحالب، وتغير المناخ، حيث أوضح جوبلر أن النيتروجين الناتج عن نحو 360 ألف نظام صرف صحي قديم في مقاطعة سوفولك يتسرب إلى المياه، ما يؤدي إلى تكاثر الطحالب الضارة.

ويؤدي ذلك إلى ارتفاع حرارة المياه وانخفاض مستويات الأكسجين، ما يخلق بيئة مناسبة لانتشار البكتيريا.

فئات أكثر عرضة وتأثيرات بيئية واقتصادية

حذر جوبلر من أن بعض الفئات أكثر عرضة للخطر، مثل كبار السن أو ضعيفي المناعة، خاصة إذا كانت لديهم جروح مفتوحة خلال فصل الصيف، داعيًا إلى تجنب السباحة في هذه الحالات.

كما أشار إلى تأثيرات بيئية واقتصادية أخرى، أبرزها تأثر صناعة المحار في المنطقة، حيث تصيب الطحالب المحار بسم عصبي شديد الخطورة، أقوى بألف مرة من السيانيد، ما تسبب في خسائر كبيرة للصناعة المحلية.

وأضاف أن بعض الحالات سجلت إصابة كلاب بأمراض خطيرة ونفوقها بعد شرب مياه البحيرات.

ورغم عدم تسجيل وفيات جديدة في لونج آيلاند منذ ثلاث حالات في عام 2023، يحذر الباحثون من تزايد الخطر خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات حرارة المياه.