بعد ظهورها النادر في سفاجا.. ماذا تعرف عن عروس البحر؟
بعد ظهورها النادر في سفاجا.. ماذا تعرف عن عروس البحر؟
حالة من الجدل والفضول سيطرت على المواطنين والمهتمين بالحياة البحرية بعد ظهور نادر لحيوان عروس البحر «الدوجونج»، على أحد شواطئ مدينة سفاجا بالبحر الأحمر، الخميس الماضي، حيث يُعتقد أن هذا الكائن المسالم قد ضل طريقه ليقترب من الساحل على غير عادته، ما أثار تساؤلات عن أسباب ظهوره المفاجئ والبحث عن معلومات حول هذا الكائن المهدد بالانقراض الذي يمثل ركيزة هامة للجذب السياحي والبيئي في المنطقة.
كائن عروس البحر من الثدييات البحرية النادرة التي تنتمي إلى رتبة الخيلانيات، ويُعد من الكائنات العاشبة التي تعتمد بشكل كامل على النباتات البحرية في غذائها، بحسب موقع «visitsealife» البريطاني.
كائن بحري نادر
يعيش عروس البحر في المياه الاستوائية وشبه الاستوائية، وينتشر في نحو 37 دولة حول العالم، وتضم أستراليا واحدة من أكبر تجمعاته، ويتميّز بنظام غذائي فريد، إذ يتغذى فقط على الأعشاب البحرية، ويستهلك يوميًا ما يصل إلى 30 كيلوجرامًا منها، وهو ما يعادل نحو 60 رأسًا من الخس، ما أكسبه لقب «أبقار البحر».

ورغم شكله البحري، فإن أقرب أقارب عروس البحر ويطلق عليه «الأطوم» أيضا، على اليابسة هو الفيل، حيث يمتلك الذكور أنيابًا تنمو مع التقدم في العمر، وقد تظهر أيضًا لدى الإناث الأكبر سنًا، كما يمكن تقدير عمره من خلال حلقات هذه الأنياب، إذ قد يعيش حتى 70 عامًا.
قدرات خاصة تحت الماء
يستطيع «الأطوم» حبس أنفاسه لمدة تصل إلى 11 دقيقة، والغوص حتى عمق 33 مترًا بحثًا عن الغذاء، وعلى الرغم من ضعف حاسة البصر لديه، فإنه يعوّض ذلك بسمع قوي، ويتواصل عبر أصوات مختلفة مثل النباح والزقزقة.

ويصنّف الأطوم ضمن الحيوانات المعرّضة للانقراض، نتيجة تدمير بيئته الطبيعية، خاصة مروج الأعشاب البحرية التي يعتمد عليها في الغذاء، إلى جانب الأنشطة البشرية مثل الصيد والتوسع العمراني الساحلي، وتشير التقديرات إلى تراجع أعداده بنسبة كبيرة خلال العقود الأخيرة.