«غزل المحلة» يحتفل بذكرى تحرير سيناء بـ«بيجامات كستور»
«غزل المحلة» يحتفل بذكرى تحرير سيناء بـ«بيجامات كستور»
- غزل المحلة
- نادي غزل المحلة
- مصر للغزل والنسيح
- البيجامات الكستور
- البيجاما الكستور
- عيد تحرير سيناء
- تحرير سيناء
احتفل نادي غزل المحلة بالذكرى الـ44 من عيد تحرير سيناء، بطريقة مختلفة، خاصة بعد نشره صورة للبيجامة الكستور، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، استنادًا لقرار الرئيس الراحل محمد أنور السادات أن تكون هذه البيجامات، المصنوعة في قلب مدينة المحلة الكبرى، هي الزي المخصص لعملية تبادل الأسرى كرمز للهزيمة وفخر للصمود المصري.
فلم تكن مجرد قطعة قماش، بل رسالة سياسية واضحة للعالم تؤكد أن نسيج مصر لا يكتفي بصناعة الملابس، بل يصيغ التاريخ ويكتبه ببراعة، وجسد مشهد رحيل الأسرى الإسرائيليين عقب حرب أكتوبر 1973 لحظة تاريخية فارقة في سجلات العزة المصرية، إذ غادروا بوجوه منكسرة ورؤوس منكسة، مرتدين «بيجامات كاستور» في مشهد لا يُنسى سطرت فيه الأمة أعظم انتصاراتها،
غزل المحلي تحتفي بعيد تحرير سيناء
واستمرارًا لتخليد هذه الذكرى، علق منشور نادي غزل المحلة: «البيجامة الأكثر طلبًا في طابا المصرية، 73% من العاملين في مجال السياحة ينصحون بكستور المحلة»، وتحمل هذه البيجامات، التي غزلتها أيادي العمال المصريين، تاريخًا عريقًا كعلامة مميزة لشركة مصر للغزل والنسيج التي تأسست عام 1927.
ويروي محمد عياد، الذي عاصر تلك الحقبة وعاملًا بالشركة، تفاصيل تلك الواقعة بفخر شديد خلال تصريحات صحفية، مؤكدًا أن إجبارهم على ارتداء ملابس النوم كان بمثابة عار يلاحقهم، ورسالة للعالم مفادها أن جنودكم يعودون بملابس النوم، موضحًا أن هذه البيجامات كانت منتجًا متوفرًا بالمخازن، وطلبتها القوات المسلحة فخرجت فورًا من المحلة، بل وتم إرسال أعداد فائضة عن عدد الأسرى كإجراء احتياطي.
واختار السادات إذلالهم بطريقة فريدة بدلًا من إرسالهم بالزي العسكري «الأفارول»، مؤكدًا أن دهاء السادات كان وراء كل رمز يستخدمه، فهو الذي ارتدى في مفاوضات ما بعد الحرب «كرافته» مطبوع عليها شعار يشبه الصليب المعقوف «شعار هتلر»، ما يعكس حنكة القائد في استخدام الرسائل الرمزية، وبحماس شديد، يردد «عياد» جملة «بيجامات المحلة يا ولا» التي يقولها لأحفاده عند رؤية صور الأسرى، لتظل هذه الذكرى جزءًا من التراث الشعبي المحفور في قلوب عمال المحلة الذين يعتبرون هذا الحدث انتصاراً شخصياً لصناعتهم الوطنية.
منتجات جديدة داخل مصانع الغزل والنسيج
وفي تلك الفترة، كانت مصر بأكملها تعيش حالة حرب، حيث تحولت المصانع إلى ثكنات عسكرية تخدم المجهود الحربي، وكانت سيارات شركة مصر للغزل والنسيج تنقل الأفراد والذخيرة والمعدات وكأن الجميع مجندون في القوات المسلحة، ويذكر عياد أن العمال كانوا يعملون ساعتين إضافيتين يوميًا تحت بند مجهود حربي بكل حب ورضا، انطلاقًا من شعورهم بأن الجميع في مركب واحدة، مستعدين لتلبية النداء في أي لحظة.
وتظل شركة مصر للغزل والنسيج قصة نجاح وطنية بدأت منذ عام 1927 برؤية طموحة، متجاوزة كونها مجرد مؤسسة صناعية لتصبح رمزًا للفخر والاعتزاز ونموذجاً للصناعة الوطنية، وجزءاً لا يتجزأ من الهوية المصرية التي ازدهرت لتصبح من كبرى قلاع الغزل والنسيج في الشرق الأوسط.
وأكد أحمد عبد الرحمن بدر، العضو المنتدب التنفيذي لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى في تصريحات تليفزيونية مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة» على قناة DMC، أن الشركة طرحت مجموعة من المنتجات الجديدة التي تعكس نقلة نوعية في الجودة والتصميم، وتُعيد للغزل المصري مكانته المرموقة مثل المفروشات وأطقم ملايات مصنوعة من القطن المصري الخالص بعدد خيوط مرتفع يصل إلى 900 خيط، وبألوان وتصميمات عصرية باستخدام تقنيات الطباعة الرقمية الحديثة، ومناشف وبشاكير تمتاز بقدرتها العالية على الامتصاص وجودة تصنيع فائقة، مع إطلاق فوط «أورجانيك» تم إنتاجها دون أي معالجات كيميائية، وبيجامات «الكستور المطوّر»، وقمصان كلاسيكية، وبطانية قطن 100% منتج فريد لا يُنتج إلا في غزل المحلة، يتميز بخفته وملمسه الصحي المناسب لكل الفئات.