«الأوقاف»: الحج مدرسة إيمانية متكاملة تهذب النفس وتنير القلب

كتب: إسراء سليمان

«الأوقاف»: الحج مدرسة إيمانية متكاملة تهذب النفس وتنير القلب

«الأوقاف»: الحج مدرسة إيمانية متكاملة تهذب النفس وتنير القلب

أكدت وزارة الأوقاف، أن فريضة الحج تمثل الركن الخامس من أركان الإسلام، وهي عبادة عظيمة تتجلى فيها معاني الطاعة والتجرد لله سبحانه وتعالى، وتُجسد أسمى صور الوحدة والمساواة بين المسلمين من مختلف الأجناس والألوان والبلدان.

الناس جميعًا سواء لا فرق بينهم إلا بالتقوى والعمل الصالح

وأوضحت وزارة الأوقاف، أن هذه الأيام المباركة تشهد توجه المسلمين إلى أداء المناسك طلبًا لرضا الله تعالى ومغفرته، إذ يقف الحجيج على صعيد عرفات في مشهد إيماني عظيم يعكس معاني العبودية الخالصة لله رب العالمين، ويؤكد أن الناس جميعًا سواء لا فرق بينهم إلا بالتقوى والعمل الصالح.


وأضافت الوزارة أن موسم الحج يتزامن مع خير أيام الدهر، وهي الأيام التي عظّمها الله سبحانه وتعالى، فتتضاعف فيها الحسنات، وتتنزل فيها الرحمات، ويتربى المسلم خلالها على الصبر والانضباط والطاعة وتجديد الإيمان، بما ينعكس على سلوكه وحياته بعد العودة من هذه الرحلة المباركة.

وأشارت إلى أن مناسك الحج تنتهي بنحر الهدي وفرحة عيد الأضحى المبارك، إذ تكتمل معاني الطاعة والامتثال لأمر الله، ويشعر المسلم بقيمة التضحية والتقرب إلى الله عز وجل.


ولفتت وزارة الأوقاف إلى أن الرحلة الإيمانية تكتمل بالتوجه إلى المدينة المنورة وزيارة المسجد النبوي والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ، إذ يكون الدافع في هذه الزيارة الشوق والمحبة لخير خلق الله وخاتم رسله، الذي علّم الناس الخير وهدى البشرية إلى طريق الحق.

الحج يعيد المسلم بقلب أنقى وروح أصفى


وأكدت الوزارة أن الحج ليس مجرد أداء لشعائر ومناسك؛ بل مدرسة إيمانية متكاملة تُهذب النفس، وتُزكي الروح، وتُعيد المسلم بقلب أنقى وروح أصفى، محملًا بالنفحات والبركات، ومستعدًا لبدء صفحة جديدة من الطاعة والقرب من الله تعالى.