أغنية كل اسبوعين.. كيف يساعد الفن في تحسين الحالة النفسية وتألق شيرين عبدالوهاب بعد غياب؟
أغنية كل اسبوعين.. كيف يساعد الفن في تحسين الحالة النفسية وتألق شيرين عبدالوهاب بعد غياب؟
تعود شيرين عبد الوهاب لجمهورها بعد غياب طويل، ومع انطلاق أول اغانيها لهذا العام وتصدرها المشهد مرة أخرى، تعلن في أحد اللقاءات التلفزيونية أن المرحلة القادمة تشهد مفاجآت فنية لا حصر لها، من حيث عدد الأغاني التي تنوي تقديمها.
الفترة التي غابتها شيرين كانت بسبب اضطرابات صحية ونفسيه، والعودة بهدوء وحماس تعكس كيف يؤثر العمل في الهواية التي تحبها في حالتها النفسية وتألقها، حيث قالت إنها تنوي طرح عمل غنائي جديد كل أسبوعين خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تعكس رغبتها في استعادة نشاطها الفني والتواصل المستمر مع جمهورها.
وخلال المداخلة التلفزيونية أكدت شيرين أنها تفتقد الغناء بشدة وتشتاق إلى الوقوف أمام الجمهور، مشيرة إلى أن حب جمهورها يمثل لها حياة وليس مجرد مهنة أو وسيلة للربح.
الفن والصحة النفسية: علاقة متبادلة التأثير
وتعكس عودة شيرين عبد الوهاب إلى الغناء بانتظام جانبًا مهمًا من دور الفن في دعم الصحة النفسية، إذ تشير دراسات علمية إلى أن ممارسة الغناء أو الانخراط في الأنشطة الفنية بوجه عام يمكن أن يسهم في تحسين الحالة النفسية وتقليل مستويات التوتر والقلق، وفق موقع «operanorth» البريطاني الذي أشار إلى تأثير الغناء على الحالة النفسية موضحا أنه يساعد على التالي:
خفض هرمونات التوتر مثل الكورتيزول.
تنشيط إفراز مواد كيميائية مرتبطة بالشعور بالسعادة مثل الدوبامين والسيروتونين.
تعزيز الإحساس بالاسترخاء والراحة النفسية.
تقوية التواصل الاجتماعي وتقليل الشعور بالعزلة.
كما أن الانتظام في ممارسة الأنشطة الإبداعية يمنح الفرد شعورًا بالإنجاز وتقدير الذات، وهو ما ينعكس إيجابًا على الاستقرار النفسي.
الفن كمساحة للتعافي وإعادة التوازن
يرى مختصون أن العودة إلى ممارسة الفن بانتظام، كما تخطط له شيرين، قد يمثل عاملًا مساعدًا في إعادة التوازن النفسي والفكري للفنان، خاصة أن العمل الإبداعي يمنح مساحة للتعبير عن المشاعر وتفريغ الضغوط.
وتؤكد الدكتورة ايناس علي استشاري الصحة النفسية لـ "الوطن" أن تأثير الفن لا يرتبط بالموهبة أو مستوى الاحتراف فقط، بل بمجرد الممارسة والاستمرارية، حتى لو كانت بشكل بسيط، حيث يمكن لذلك أن يحقق نتائج ملموسة على الصحة النفسية.