ناجي الشهابي: «التعليم والشباب والثقافة» أصبحت من ركائز الأمن القومي وليست مجرد وزارات خدمية
ناجي الشهابي: «التعليم والشباب والثقافة» أصبحت من ركائز الأمن القومي وليست مجرد وزارات خدمية
قال النائب ناجى الشهابي، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الجيل الديمقراطي، إن قضية بناء الإنسان المصري لم تعد مجرد ملف خدمي أو قطاعي، بل أصبحت تمثل ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي، تتطلب إعادة النظر في مكانة الوزارات المعنية بها، وعلى رأسها وزارات التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، والشباب والرياضة، والثقافة.
وأكد الشهابي ضرورة أن تحظى هذه الوزارات بالأولوية القصوى في سياسات الدولة، وأن ترتقى إلى مصاف الوزارات السيادية، لما تمثله من دور مباشر في تشكيل وعى المواطن، وبناء قدراته، وصياغة شخصية الأجيال القادمة، مشددًا على أن «الأمن القومي لا يُبنى فقط بالسلاح، بل بالعقل والوعى والإنسان القادر».
ودعا رئيس حزب الجيل الديمقراطي إلى عودة الدولة بقوة لممارسة دورها الاجتماعي تجاه المواطن، وفى القلب منه الشباب، باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن، والقوة التي قامت عليها أعظم انتصاراته، وعلى رأسها انتصار السادس من أكتوبر عام 1973، عندما كان الشباب المصري هو عماد الجيش الذى عبر قناة السويس وحقق النصر.
وجاءت تصريحات الشهابي في سياق كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، خلال مناقشة عدد من الطلبات المتعلقة بقطاع الشباب والرياضة، حيث أكد أن القضايا المطروحة، رغم تنوعها، يجمعها هدف واحد هو «بناء الإنسان المصري».
وأوضح أن الحديث عن نتائج المشاركات الأوليمبية لا يجب أن يقتصر على عدد الميداليات، بل يجب أن يمتد إلى تقييم المنظومة الرياضية ككل، وقدرتها على صناعة بطل أوليمبي من خلال رؤية علمية تبدأ من المدرسة وتمتد عبر مراكز الشباب وبرامج اكتشاف المواهب.
كما شدد على أن الطفرة التي شهدتها الدولة في إنشاء وتطوير مراكز الشباب تمثل إنجازًا مهمًا، لكن التحدي الحقيقي الآن يكمن في تطوير المحتوى، بحيث تتحول هذه المراكز إلى مؤسسات متكاملة لبناء الإنسان، لا تقتصر على النشاط الرياضي، بل تمتد لتشكيل الوعى، وتعزيز الانتماء، ومواكبة التطورات التكنولوجية.