كل ما تريد معرفته عن حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
كل ما تريد معرفته عن حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
- حفل مراسلي البيت الأبيض
- مراسلي البيت الأبيض
- محاولة اغتيال ترامب
- دونالد ترامب
- البيت الأبيض
- الإدارة الأمريكية
شهد حفل مراسلي البيت الأبيض أمس السبت حادثة إطلاق نار استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولي الإدارة الأمريكية في فندق واشنطن هيلتون، لكن، ماذا نعرف عن الحفل؟
يعد عشاء أو حفل مراسلي البيت الأبيض واحدًا من أقدم وأهم التقاليد السياسية في واشنطن، إذ انطلق لأول مرة عام 1921، ليصبح لاحقًا حدثًا سنويًا يجمع بين كبار الصحفيين والمسؤولين في الإدارة الأمريكية، في ليلة توصف بأنها مزيج من الاحتفال بحرية الصحافة والتفاعل غير الرسمي بين السلطة والإعلام، بحسب «واشنطن بوست» الأمريكية.
استمر لعقود رغم الحروب والأزمات
ويقام الحفل عادة في فندق واشنطن هيلتون، حيث استمر لعقود رغم الحروب والأزمات السياسية وحتى محاولات الاغتيال التي شهدتها الولايات المتحدة عبر تاريخها الحديث.
يحمل الحدث طابعًا رمزيًا مرتبطًا بالتعديل الأول للدستور الأمريكي، الذي يضمن حرية التعبير والصحافة، ما جعله مناسبة محورية في المشهد الإعلامي الأمريكي.
محل جدل دائم
ومع ذلك، ظل العشاء محل جدل دائم، إذ يراه مؤيدوه مساحة للتواصل بين الحزبين وجمع التبرعات لدعم الصحافة، بينما ينتقده آخرون باعتباره رمزًا للعلاقة المتشابكة بين الإعلام والنفوذ السياسي والمشاهير.
وعلى مدار تاريخه، مر العشاء بمحطات بارزة، منها إلغاؤه خلال الحرب العالمية الثانية عام 1942، وغياب الرئيس رونالد ريجان عام 1981 بعد نجاته من محاولة اغتيال، إضافة إلى خطابات سياسية ساخرة ومباشرة، أبرزها خطاب ستيفن كولبير عام 2006 الذي أثار جدلاً واسعًا داخل القاعة.
في السنوات الأخيرة، اكتسب الحدث طابعًا أكثر حساسية في ظل التوتر المتزايد بين إدارة دونالد ترامب ووسائل الإعلام، حيث وجهت الإدارة انتقادات متكررة للصحافة، ما انعكس على أجواء الحفل.
ويُعد هذا العام الأول الذي يحضر فيه ترامب العشاء بصفته رئيسًا، بعد أن امتنع عن الحضور خلال ولايته الأولى، في وقت وقع فيه مئات الصحفيين رسالة مفتوحة تدعو إلى موقف أكثر صرامة تجاه مشاركته، احتجاجًا على ما وصفوه بسياسات معادية لحرية الصحافة.