المعارضة الإسرائيلية تنتفض ضد نتنياهو.. بينيت ولابيد يعتزمان خوض الانتخابات المقبلة
المعارضة الإسرائيلية تنتفض ضد نتنياهو.. بينيت ولابيد يعتزمان خوض الانتخابات المقبلة
- حكومة نتنياهو
- حكومة الاحتلال الإسرائيلي
- بنيامين نتنياهو
- نفتالي بينيت
- لابيد
- زعيم المعارضة الإسرائيلية
- الانتخابات الإسرائيلية
تطورات سياسية متسارعة شهدتها إسرائيل خلال الساعات القليلة الماضية على خلفية الخسائر والفضائح التي لحقت بحكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو على خلفية حرب غزة المتوالصة منذ 7 أكتوبر من العام 2023، وما صاحبها من أزمات في الائتلاف الحكومي الحاكم، وما نجم عنها من دخول رئيس الوزراء في حروب على إيران ولبنان للتهرب من فشله في مواجهة الازمات وللتهرب من محاكمته بتهم فساد.
بينيت يعتزم خوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة مشتركة مع زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد
وكان آخر ما شهدته الساحة السياسية في إسرائيل خلال الساعات القليلة الماضية، إعلان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، عزمه خوض الانتخابات المقبلة المقررة في أكتوبر المقبل، ضمن قائمة مشتركة مع زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد.

بينيت ولابيد يعتزمان خوض الانتخابات المقبلة
وذكرت القناة الـ13 الإسرائيلية،أن بينيت ولابيد يعتزمان خوض الانتخابات المقبلة، بقائمة واحدة، وقال مكتب بينيت في بيان، إن رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت ورئيس الحكومة السابق، يائير لبيد، سيعلنان عن الخطوة الأولى في مسيرة إصلاح إسرائيل، دمج حزب ييش عتيد وحزب -بينيت 2026، في حزب موحد بقيادة بينيت، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية
وأشارت تقارير إسرائيلية، إلى أن جرى توقيع اتفاق الاندماج بين الطرفين، أمس السبت، بعد سلسلة لقاءات ومداولات خلال الأسبوع الماضي، ترافقت مع إجراء استطلاعات رأي لتقييم فرص الخطوة سياسيًا، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
وكان بينيت، حاول في البداية ضم رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق جادي آيزنكوت إلى المشروع السياسي، إلا أن الأخير رفض الانضمام، رغم ترحيبه بالتعاون مع الطرفين في وقت لاحق، واصفا إياهما بشريكين في هدف التغيير.
ورحب عدد من قادة المعارضة الإسرائيلية بهذه الخطوة، من بينهم أفيجدور ليبرمان ويائير جولان، واعتبروا أنها تعزز وحدة المعسكر المناهض لرئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما هاجم حزب الليكود الحاكم وأطراف في اليمين الإسرائيلي، فقد هاجموا الاتفاق بشدة، واعتبروه محاولة سياسية لإعادة تشكيل الخريطة الحزبية قبيل الانتخابات.