باحث في الأمن الإقليمي: دوافع نفسية وراء حادث إطلاق النار في البيت الأبيض
باحث في الأمن الإقليمي: دوافع نفسية وراء حادث إطلاق النار في البيت الأبيض
كتب: أحمد إبراهيم
علق العميد محمود محيي الدين، الباحث في شؤون الأمن الإقليمي، على واقعة إطلاق نار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض، قائلا إن ما حدث قد يكون بسبب عدم وجود الترابط بين أجهزة الأمن الأمريكية، وعلى رأسها الأمن السري التابع لوزارة المالية، وجهاز الـFBI، مشيرا إلى أن الدوافع للعملية ليست سياسية وإنما سيكولوجية نفسية.
قانون السلاح وتأثيره
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسؤوليتي» على قناة «صدى البلد»، أن القانون الأمريكي يسمح للمواطنين بحمل السلاح، وهذا ما دفع المنفذ للقيام بمحاولة اغتيال ترامب، موضحا أن قوات الأمن السري تمكنت في أقل من دقيقة من السيطرة على الوضع مع الـ«إف بي أي» وسرعة الإخلاء للرئيس ومساعده ومن معه.
سرعة الاستجابة الأمنية
وتابع «محيي الدين»، قائلا: «سرعة رد الفعل للقوات أثرت كثيرا في فشل المنفذ للعملية، منذ بدء الدخول لما قبل القاعة حتى تم التعامل معه وإلقاء القبض عليه»، مواصلا: «هذه العملية ستدرس لطريقة حماية الشخصيات المهمة، ومدى تأثير مثل تلك العمليات على المجتمع الأمريكي».
واستكمل، بأن التهديد بدخول أمريكا لدول مثل كوبا وفنزويلا وهندوراس نتج عنها دوافع أدت لعمليات محاولات الاغتيال.