هل يعالج ارتداء الأساور النحاسية الأمراض؟ دراسة تكشف حقيقة أسطورة القدماء المصريين

كتب: نرمين عزت

هل يعالج ارتداء الأساور النحاسية الأمراض؟ دراسة تكشف حقيقة أسطورة القدماء المصريين

هل يعالج ارتداء الأساور النحاسية الأمراض؟ دراسة تكشف حقيقة أسطورة القدماء المصريين

استخرج المصريون القدماء النحاس بشكل أساسي من مناجم سيناء والصحراء الشرقية، وطوروا تقنيات صهر متقدمة، ورسموا به أشكالًا خيالية من الأساور، امتدت لآلاف السنوات، وكان النحاس حجر الزاوية في التطور الحضاري، واستخدم في صناعة الأدوات الزراعية، والأسلحة، والزينة، والمرايا، والتماثيل، ومع الوقت ظهرت له طاقة علاجية في حياة المصري القديم، فما القصة؟

دور النحاس في جسم الإنسان

يعد النحاس من العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم بكميات صغيرة، ويلعب دورًا مهمًا في تكوين خلايا الدم الحمراء، ودعم وظائف الجهاز العصبي والدماغ، والمساهمة في الحفاظ على صحة العظام والمناعة، فمن الناحية الطبية، يمكن القول إن للنحاس قيمة علاجية عندما يتم الحصول عليه عبر الغذاء بشكل متوازن، وفقًا لموقع كيلافند كلينك الطبي.

  .

واختلف ذلك عن الاعتقاد الشائع لدى المصريين القدماء، أن ارتداء النحاس كزينة، يمنح الجسم طاقة علاجية أو يشفي من الأمراض، وانتشر منذ سنوات الاعتقاد بأن ارتداء الأساور النحاسية، يجعل الجلد يمتص جزيئات دقيقة من النحاس، فتنتقل فوائده إلى الجسم مباشرة، ويساعد في التالي:

  • تخفيف آلام التهاب المفاصل.
  • تحسين الدورة الدموية.
  • تعزيز المناعة.
  • تحسين النوم والاسترخاء.
  • موازنة «طاقة الجسم».

حقيقة استخدام الزينة النحاس في العلاج

نفت الدراسات الطبية هذه الادعاءات، وأظهرت دراسة عام 2013، أن ارتداء الأساور النحاسية لم يكن له تأثير حقيقي في تخفيف الألم أو تحسين الحالة الصحية، ولا يوجد دليل علمي يؤكد أن النحاس يمكن امتصاصه عبر الجلد بكميات مؤثرة، أو أن له تأثيرًا علاجيًا عند ارتدائه.

وأثبتت أن شعور البعض بتحسن، يعود إلى الإيحاء النفسي «تأثير البلاسيبو»، ويعتقد الشخص أن السوار سيساعده، فيشعر بتحسن فعلي لو لم يكن هناك تأثير بيولوجي حقيقي.