عقوبات أمريكية جديدة على إيران.. 33 كيانا وشخصا

كتب: حسن رمضان

عقوبات أمريكية جديدة على إيران.. 33 كيانا وشخصا

عقوبات أمريكية جديدة على إيران.. 33 كيانا وشخصا

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم، فرض عقوبات على 33 كيانا وشخصا في إيران، بسبب مساعدتهم على التهرب من العقوبات، وأضافت الوزارة الأمريكية، أن الأموال التي وفرتها الكيانات والأفراد دعمت العمليات الإرهابية لإيران، مشيرة الى أن أي جهة تدفع الأموال لإيران لعبور مضيق هرمز ستواجه عقوبات شديدة.

بدورها، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية استدعاء سفير إيران لدى بريطانيا، سيد علي موسوي، على خلفية منشور وصفته الحكومة بأنها غير مقبولة وتحريضية في قناة السفارة عبر «تليجرام»، وفق لما ذكرته وسائل إعلام عربية.

وأوضح نائب وزير الخارجية المكلف بالشرق الأوسط، هاميش فالكونر، أن هذه الإجراءات والتعليقات غير مقبولة تماما، وأن على السفارة وقف أي نوع من الاتصالات التي قد تفسر على أنها تحريض على العنف في بريطانيا أو في بلدان أخرى.

وفي 15 إبريل الجاري، نشرت السفارة الإيرانية في لندن، منشورا باللغة الفارسية في قناتها على «تليجرام» دعا فيه جميع أبناء إيران الشجعان والنبلاء المقيمين في بريطانيا إلى التسجيل في برنامج تحت عنوان: «التضحية بالحياة من أجل الوطن»، مستخدما أبياتا شعرية تقول: «فلنضحِ جميعا بأرواحنا في المعركة بدلا من تسليم وطننا للعدو».

رايت: الحاجة فقط إلى ممر لمرور السفن للدخول والخروج

من جانبه، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، إن من الممكن فتح مضيق هرمز دون إزالة جميع الألغام منه، مضيفا في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية،إن ليس من الضروري إزالة جميع الألغام التي وضعتها إيران في المضيق حتى تتمكن السفن من استئناف المرور عبر هذا الممر البحري الحيوي

وزيرالطاقة الأمريكي

وأشار رايت، إلى الحاجة فقط إلى ممر لمرور السفن للدخول والخروج، معربا عن اعتقاده أن ذلك يمكن أن يحدث بسرعة.

من جانبه، قال أمير قطر تميم بن حمد، أن تحقيق أمن المنطقة وتطلعات شعوبها نحو التنمية والازدهار يتطلب تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول الخليجية، مضيفا عبر منصة إكس«تويتر سابقا»: «قمتنا الخليجية التشاورية اليوم في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة».

أمير قطر: ضرورة تعزيز الدور الفاعل للدول الخليجية في دعم المسارات الدبلوماسية

وأشار بن حمد، إلى ضرورة تعزيز الدور الفاعل للدول الخليجية في دعم المسارات الدبلوماسية وصون أمن المنطقة واستقرارها.

وفي وقت سابق من اليوم، شارك أمير قطر تميم بن حمد، في القمة الخليجية، التي استضافتها مدينة جدة السعودية، وقالت وكالة الأنباء القطرية «قنا»، إن الوفد القطري ضم رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن، رئيس الديوان الأميري عبد الله بن محمد الخليفي، وزير الدولة للشؤون الخارجية وسلطان بن سعد المريخي.

وناقش قادة الدول الخليجية المشاركين في القمة المستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، فيما أجرى أمير قطر مباحثات ثنائية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على هامش القمة.

بدوره، قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، إن قادة دول المجلس شددوا على رفضهم القاطع لفرض أي رسوم على عبور السفن عبر مضيق هرمز، تحت أي ظرف أو مسمى، مع التأكيد على ضرورة ضمان حرية الملاحة وأمنها، مضيفا في بيان بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري الـ19 لقادة دول المجلس، في مدينة جدة السعودية، أن القادة بحثوا تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما التصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول المجلس والمملكة الأردنية الهاشمية من اعتداءات، إلى جانب سبل الدفع نحو مسار دبلوماسي ينهي الأزمة ويعزز الأمن والاستقرار على المدى البعيد.

وأشار الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى أن القادة أعربوا عن إدانتهم الشديدة للاعتداءات التي استهدفت المنشآت المدنية والبنية التحتية، وما نتج عنها من خسائر بشرية ومادية، واعتبر القادة الخليجيون، أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقواعد حسن الجوار، وتؤثر سلبًا على مستوى الثقة.

البديوي: دول المجلس تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها فرديًا وجماعيًا

وأكد البديوي، أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها، فرديًا وجماعيًا، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مع التشديد على وحدة الصف الخليجي، وأن أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً على جميع الدول الأعضاء، وفق اتفاقية الدفاع المشترك.

القادة الخليجيون يرفضون لأي إجراءات من شأنها عرقلة الملاحة في مضيق هرمز

ونوه البديوي، بقدرة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على التعامل مع تداعيات الأزمة، بما في ذلك إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة بسرعة، والحفاظ على استقرار الإمدادات، وجدد القادة الخليجيون، رفضهم لأي إجراءات من شأنها عرقلة الملاحة في مضيق هرمز أو تهديد أمنه، مطالبين بعودة الأوضاع فيه إلى طبيعتها، واستعادة حرية الملاحة بشكل كامل.

وأشارالأمين العام، إلى توجيهات القادة بتسريع تنفيذ المشاريع الخليجية المشتركة، لا سيما في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب تكثيف التكامل العسكري، وتسريع إنجاز منظومة الإنذار المبكر للصواريخ الباليستية.

وزير الطاقة الإماراتي يعلق على قرار بلاده الانسحاب من منظمة أوبك وتحالف أوبك+

من جانبه، وتعليقا على قرار «أبو ظبي» الانسحاب من منظمة أوبك وتحالف أوبك+، أكد وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي، سهيل المزروعي، أن القرار يأتي في إطار مواكبة التطورات في قطاع الطاقة، وبما يتماشى مع السياسات المعتمدة وأساسيات السوق على المدى الطويل، مشددا عبر منصة إكس «تويتر سابقا»،، على استمرار التزام بلاده بدعم أمن الطاقة العالمي.


مواضيع متعلقة