«البحوث الإسلامية» تبحث التعاون في القضايا الفكريَّة المعاصرة مع المالديف

كتب: محمد أيمن سالم

«البحوث الإسلامية» تبحث التعاون في القضايا الفكريَّة المعاصرة مع المالديف

«البحوث الإسلامية» تبحث التعاون في القضايا الفكريَّة المعاصرة مع المالديف

استقبل الدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة في مكتبه صباح اليوم، وفدًا من الجامعة الإسلاميَّة بجمهوريَّة المالديف؛ لبحث سُبُل التعاون المشترك في عدد من الملفات ذات الاهتمام المتبادل، وفي مقدِّمتها القضايا الفكريَّة المعاصرة، ودعم البحث العلمي في مجالات الدراسات الإسلاميَّة.

وخلال اللقاء، تناول الجانبان سُبُل تعزيز التكامل العلمي بين المؤسسات الدينية والأكاديميَّة؛ بما يسهم في تقديم معالجات واقعيَّة للتحديات التي تواجه المجتمعات الإسلاميَّة، خاصَّةً في ظل ما يشهده العالَم من تحوُّلات متسارعة تتطلَّب خطابًا دينيًّا واعيًا ومنضبطًا.

التعاون مع المؤسسات العلمية

وأكَّد الدكتور محمد الجندي أنّ الأزهر الشريف، بما يمتلكه من رصيد علمي وتاريخي، يضع على عاتقه مسؤوليَّة دعم مسارات التعاون مع المؤسسات العلميَّة حول العالَم.

وأشار إلى أنّ الانفتاح المدروس على التجارب المختلفة يُسهم في تطوير أدوات البحث والمعالجة، دون الإخلال بالثوابت الشرعيَّة، لافتا إلى أهميَّة الاستثمار في الكوادر العلميَّة الشابَّة، وتأهيلها للتعامل مع القضايا المستجدَّة برؤية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، بما يضمن استدامة الدور العلمي والدعوي للمؤسسات الدينيَّة.

تبادل الخبرات لخدمة قضايا الأمة

من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم لمكانة الأزهر الشريف العلميَّة، وحرصهم على بناء شراكات فعَّالة مع مجمع البحوث الإسلاميَّة، تسهم في تبادل الخبرات وتوسيع مجالات العمل المشترك، بما يخدم قضايا الأمَّة الإسلاميَّة.

وضمَّ الوفد: الدكتور علي زاهر رئيس الجامعة الإسلاميَّة بالمالديف، والدكتور أحمد أمين نائب رئيس الجامعة، والدكتور محمد منصور عميد كليَّة القرآن الكريم بالجامعة، والدكتور نيمال محمد عميد كليَّة معارف الوعي والعلوم الإنسانيَّة بالجامعة، والدكتور حمدي جمعة عضو هيئة التدريس بالجامعة.