حدث فلكي يزين السماء الليلة.. زخة شهب إيتا الدلويات في ذروتها
حدث فلكي يزين السماء الليلة.. زخة شهب إيتا الدلويات في ذروتها
- شهب إيتا الدلويات
- زخة شهب إيتا الدلويات
- ما هي شهب إيتا الدلويات
- ذروة شهب إيتا الدلويات
- أماكن مشاهدة شهب إيتا الدلويات
تشهد السماء خلال أواخر أبريل وبداية مايو واحدة من أبرز الظواهر الفلكية السنوية، وهي زخة شهب «إيتا الدلويات»، التي تعد من الزخات القوية والملفتة لعشاق رصد السماء، وفقًا للموقع العالمي space التابع لوكالة ناسا.
موعد الذروة وأفضل أوقات المشاهدة
ومن المقرر أن تبقى الشهب نشطة بالفعل في الفترة ما بين 19 أبريل وحتى 28 مايو، وتبلغ ذروتها خلال ليلتي 5 و6 مايو.
ويُعد الوقت المثالي لمشاهدتها قبيل فجر يوم 6 مايو، عندما ترتفع نقطة الإشعاع الخاصة بها إلى أعلى مستوى في السماء، ما يزيد من فرص رؤية عدد أكبر من الشهب، إلا أن ذروة هذا العام تتزامن مع وجود قمر أحدب متناقص ساطع، وهو ما قد يؤثر سلبًا على وضوح الشهب الخافتة بسبب إضاءة القمر القوية.

معدل الشهب وسرعتها
ووفقًا للجمعية الأمريكية للشهب، يمكن أن يصل معدل ظهور الشهب إلى نحو 50 شهابًا في الساعة في ظروف الرصد المثالية، وتتميز هذه الشهب بسرعتها العالية، حيث تتحرك بسرعة تصل إلى 66 كيلومترًا في الثانية.
أفضل مواقع الرصد
وترى زخة إيتا الدلويات بشكل أفضل في نصف الكرة الجنوبي، حيث تُعد من أغزر الزخات السنوية هناك، ومع ذلك، يمكن لسكان المناطق شمال خط الاستواء مشاهدة ما بين 10 إلى 30 شهابًا في الساعة خلال فترة الذروة.
وتبدو الشهب وكأنها تنطلق من كوكبة الدلو، إلا أنها في الواقع قد تظهر في أي جزء من السماء، لذلك يُنصح بمسح الأفق بالنظر بدل التركيز على نقطة واحدة.

نصائح لمشاهدة مثالية
للاستمتاع بمشاهدة الزخة، يُفضل التوجه إلى أماكن بعيدة عن التلوث الضوئي، والاستلقاء في وضع مريح لرؤية أكبر مساحة ممكنة من السماء، ولا يتطلب رصد الشهب استخدام تلسكوبات أو مناظير، بل يحتاج فقط إلى صبر وترك العينين تتأقلمان مع الظلام لمدة لا تقل عن 30 دقيقة، كما يُنصح بتجنب استخدام الهواتف المحمولة أو استخدام إضاءة حمراء خافتة للحفاظ على الرؤية الليلية.
أصل الظاهرة.. ما هي زخة إيتا الدلويات؟
تنتج زخة إيتا الدلويات عن بقايا الغبار والجليد التي يتركها مذنب هالي أثناء مروره في النظام الشمسي، وعندما تمر الأرض عبر هذه البقايا، تدخل الجسيمات إلى الغلاف الجوي وتحترق، مكوّنة ما يُعرف بـ«النجوم المتساقطة».