«التنمية المحلية» تدرس إمكانية شحن الأتوبيسات الكهربائية بالطاقة الشمسية

كتب: وائل فايز

«التنمية المحلية» تدرس إمكانية شحن الأتوبيسات الكهربائية بالطاقة الشمسية

«التنمية المحلية» تدرس إمكانية شحن الأتوبيسات الكهربائية بالطاقة الشمسية

قالت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إن المكون الخاص بخفض انبعاثات مركبات وسائل النقل العام تضمن توريد 20 أتوبيساً كهربائياً لصالح وزارة النقل "مشروع الأتوبيس الترددي السريع" (BRT)، وتوريد 100 أتوبيس كهربائي لصالح هيئة النقل العام، تصنيع محلي بنسبة أكبر من 45%، وتطوير جراج الأميرية لاستيعاب هذه الأتوبيسات كأول مستودع حافلات كهربائية في مصر وأحد أكبر المستودعات الكهربائية في منطقة الشرق الأوسط ليصبح أيقونة للنقل الكهربائي باستخدام أحدث التقنيات والتكنولوجيات، حيث وجهت بدراسة إمكانية شحن الأتوبيسات الكهربائية بالطاقة الشمسية.

نجاح التحول للنقل الأخضر


وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة خلال اجتماعها مع بعثة البنك الدولي، وفريق عمل مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ، أن فكرة المشروع نجحت في تحويل منظومة النقل في القاهرة من الوقود الأحفوري إلى العمل بالأتوبيسات الكهربائية، وتوطين الصناعة المحلية، وكذلك تم تنفيذ إنشاء أنظمة رصد انبعاثات المركبات، توفير الوعي بالتقنيات الجديدة وبناء القدرات للجهات المستفيدة، ووضع خطة تنفيذية لتوسيع نطاق استخدام الأتوبيسات الكهربائية.

تطوير إدارة المخلفات الطبية والإلكترونية


كما شهد الاجتماع استعراض إنجازات مكون تحسين إدارة المخلفات الإلكترونية ونفايات الرعاية الطبية بتمويل إضافي كمنحة من مرفق البيئة العالمية، ويتضمن تطوير أدلة إرشادية شاملة لمنظومة إدارة مخلفات الرعاية الصحية لأول مرة في مصر، وإنشاء نظام إدارة مخلفات الرعاية الصحية ونظام إدارة المعلومات الرقمي (MIS) في المستشفيات الجامعية، أما إدارة المخلفات الإلكترونية يتم لأول مرة في مصر تطوير الإطار القانوني واللوائح والإجراءات التشغيلية للمخلفات الإلكترونية، وتصميم وتنفيذ مشروع تجريبي لجمع وإعادة تدوير 4 آلاف طن من المخلفات الإلكترونية من مختلف المحافظات، وتقييم ممارسات وتقديم الدعم الفني لمصانع إعادة تدوير المخلفات الرسمية والقطاع غير الرسمي والشركات الناشئة.

مجمع العاشر من رمضان والجدول الزمني


وفي نهاية الاجتماع وجهت د. منال عوض بضرورة تحقيق المشروع لنتائج ملموسة على الأرض، من خلال سرعة إنجاز العمل بمجمع العاشر من رمضان لمعالجة المخلفات وإشراك القطاع الخاص، مع وضع تصور كامل لنموذج إدارة المجمع، ووضع جدول زمني للتنفيذ.