تحذيرات من أزمات الطاقة.. التوترات تهدد إمدادات النفط عالميا وباكستان في المقدمة
تحذيرات من أزمات الطاقة.. التوترات تهدد إمدادات النفط عالميا وباكستان في المقدمة
- أسواق النفط
- مضيق هرمز
- إمدادات الطاقة
- باكستان
- الولايات المتحدة
- إيران
- حرية الملاحة
- سوق الطاقة العالمي
- أوبك
- روسيا
- التوترات الجيوسياسية
- أسعار النفط
تصاعدت المخاوف الاقتصادية في المنطقة مع احتمالات تعطل إمدادات النفط والتجارة بسبب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما يهدد بشكل مباشر اقتصادات الدول المعتمدة على الطاقة، ومنها وفي مقدمتها باكستان التي يبلغ إنتاجها باكستان من النفط الخام في 2025 قرابة 88 ألف برميل يوميا، بينما يبلغ الاستهلاك السنوي حوالي 566 ألف برميل يوميا، بحسب تقديرات استهلاك رسمية 2024-2025.
تعتمد البلاد على الاستيراد لتغطية حوالي 85% من احتياجاتها النفطية، فيما أشارت التقارير إلى ارتفاع واردات النفط في 2025 رغم زيادة طفيفة في الاستهلاك المحلي، في حين تعتمد باكستان على واردات النفط من الخليج لتأمين الاحتياجات الحيوية.
تقول لبنى فرح، خبيرة الاقتصاد السياسي، إن إسلام آباد تتحرك دبلوماسيا لدعم التهدئة ووقف التصعيد، لضمان استمرار تدفق النفط عبر الممرات البحرية، خصوصا مع تزايد المخاطر على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
تحذيرات من أزمة طاقة محتملة
وأضافت «فرح»، في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن استمرار التوترات الإقليمية سيؤدي إلى تعطيل إمدادات النفط لباكستان، ما يفاقم الضغوط الاقتصادية ويزيد من صعوبة تلبية احتياجات السوق المحلية، مشيرة إلى أن أي توقف في حركة الشحن سيؤثر بشكل مباشر على الأمن باكستان من الطاقة.
وشددت على أهمية تأمين الممرات البحرية وفتح خطوط التجارة بين الدول العربية وباكستان، مع الحفاظ على حركة النقل الجوي عبر إيران، ما سيضمن استقرار سلاسل الإمداد في المنطقة، مشددة على أن التحركات الأمريكية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز تحمل أبعادا جيوسياسية واقتصادية، تهدف لتعزيز النفوذ في واحدة من أهم مناطق الطاقة عالميا، وسط صراع متزايد على التحكم في طرق الإمداد.
موقف روسيا في سوق الطاقة
وفيما يتعلق بسوق الطاقة العالمية، أكدت أن روسيا ستظل لاعبا رئيسيا لا يمكن مقارنته بباقي دول «أوبك»، مشيرة إلى أنها لن تغادر التحالف في الوقت الحالي رغم التحديات، نظرا لعدم وجود بدائل قوية تدعم القرار الذي يتحدث عنه البعض في الوقت الحالي.