متي يصبح الزواج باطلا وما أبزر موانعه؟.. قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يوضح
متي يصبح الزواج باطلا وما أبزر موانعه؟.. قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يوضح
وضع مشروع قانون الأحوال الشخصية مجموعة من الضوابط لتنظيم الزواج ليس فقط من حيث الشروط، ولكن أيضا من حيث الموانع وأسباب البطلان لحسم العديد من النزاعات وتجنب حدوث المشكلات بعد الزواج.
موانع الزواج في قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين
وأوضح مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين الضوابط المتعلقة بموانع الزواج فقد حظر الزواج بين الأصول والفروع مهما علت أو نزلت وكذلك بين الإخوة والأخوات وذريتهم، إلى جانب الأعمام والعمات والأخوال والخالات، ولم يتوقف الأمر عند قرابة الدم، بل امتد ليشمل المصاهرة، حيث لا يجوز للرجل على سبيل المثال، الزواج من أصول زوجته أو فروعها أو من زوجات أقاربه المباشرين.
كما شدد القانون على حظر تعدد الزوجات حيث نص على بطلان أي زواج يتم قبل انتهاء الزواج القائم بشكل قانوني، سواء بالطلاق أو البطلان أو الوفاة ليعكس التزام الكنائس بشريعة الزواج لديها القائمة على رباط ديني مقدس دائم يتم علناً بين رجل واحد وامرأة واحدة مسيحيين.
ومن بين موانع الزواج التي نص عليها القانون حظر زواج من طلق بسبب الزنا أو تغيير الدين، إلا في بعض الطوائف التي تسمح بذلك بتصريح من الكنيسة كذلك منع القانون زواج القاتل عمدا من زوج ضحيته إذا ثبت أن الجريمة ارتُكبت بغرض الزواج.
أسباب بطلان الزواج في قانون الأحوال الشخصية
ولم يغفل القانون الجوانب الصحية والنفسية، إذ اشترط الإفصاح عن الأمراض المزمنة أو الموانع الطبيعية التي قد تعيق الحياة الزوجية، وكذلك حالات الإدمان، مع ضرورة قبول الطرف الآخر كتابة بهذه الظروف قبل إتمام الزواج.
أما عن أسباب بطلان الزواج فقد حددها القانون بشكل واضح في مقدمتها عدم توافر الرضا الصحيح بين الطرفي أو عدم إتمام المراسم الدينية علنا بحضور شهود، إضافة إلى الزواج دون السن القانونية، كما أتاح القانون الطعن بالبطلان في حالات الغش مثل إخفاء معلومات جوهرية كالعقم أو الحالة الصحية أو حتى بيانات شخصية مهمة.
كما وضع القانون ضوابط زمنية لرفع دعاوى البطلان حيث لا تقبل الدعوى بعد مرور مدة معينة من العلم بسبب البطلان، إلا في حالات الضرر الجسيم.