مستشار وزير الاتصالات تكشف ملامح الخطة الرقمية لربط المهارات بسوق العمل
مستشار وزير الاتصالات تكشف ملامح الخطة الرقمية لربط المهارات بسوق العمل
- التحول الرقمي
- التنمية المجتمعية
- تمكين المرأة
- التعلم الإلكتروني
- العمل الحر
- التأهيل الدامج
- المواطنة الرقمية
قالت الدكتورة هدى دحروج مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتنمية المجتمعية الرقمية، إنَّ مذكرة التفاهم تأتي امتدادًا لرؤية الوزارة التي تضع الإنسان في صدارة أولويات التحول الرقمي، عبر توظيف التكنولوجيا كأداة للتمكين والتعليم وتوسيع فرص العمل وتحقيق الشمول.
دحروج: المذكرة تقوم على حزمة من المحاور المتكاملة التي تستهدف مختلف فئات المجتمع
وأوضحت أنَّ المذكرة تقوم على حزمة من المحاور المتكاملة التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، خاصة المرأة والشباب وذوي الإعاقة، إلى جانب رفع الوعي الرقمي وتعزيز الحماية من مخاطر الاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا.
وفي هذا السياق، أشارت إلى أنَّ محور تمكين المرأة ضمن مبادرة «قدوة تك» يركز على تنمية المهارات الرقمية للسيدات، ودعم قدرتهن على تطوير مشروعاتهن وتحسين أوضاعهن الاقتصادية، بما يعزز من مشاركتهن في المجتمع.
دحروج: المذكرة تتضمن محور نشر ثقافة التعلم الإلكتروني
وأضافت أن المذكرة تتضمن محور نشر ثقافة التعلم الإلكتروني، بهدف بناء منظومة تعليمية مرنة ومستدامة تعتمد على التكنولوجيا، وتربط بين المهارات الرقمية واحتياجات سوق العمل، ويستهدف هذا المحور تأهيل نحو 35 ألف متدرب على مستوى الجمهورية خلال خمس سنوات في مجالات تكنولوجية متعددة، بينما بلغ عدد المستفيدين في بني سويف 3547 مستفيدًا، مع خطط للتوسع عبر مراكز تدريب جديدة وتأهيل مدربين ومتخصصين في إنتاج المحتوى.
كما تشمل المذكرة محور المواطنة الرقمية، الذي يركز على نشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت، خاصة بين النشء والشباب، بما يعزز قدرتهم على التعامل الآمن مع الفضاء الرقمي.
وتطرقت دحروج إلى محور التشخيص عن بُعد، باعتباره أحد تطبيقات التحول الرقمي في القطاع الصحي، حيث يسهم في تسهيل الوصول إلى الخدمات الطبية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.

وأشارت كذلك إلى محور التأهيل الرقمي الدامج، الذي يستهدف تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال أدوات تكنولوجية مساعدة وبرامج تدريبية تعزز فرص مشاركتهم في سوق العمل.
وأضافت أن المذكرة تتضمن أيضًا محور دعم مهارات العمل الحر، لتأهيل الشباب لفرص الاقتصاد الرقمي، وتمكينهم من اكتساب مهارات عملية تتوافق مع متطلبات منصات العمل المستقلة.
وأكدت أن هذه المحاور تعمل ضمن منظومة متكاملة تبدأ بتحديد احتياجات المجتمع، مرورًا بتطوير الحلول التكنولوجية وبناء الشراكات، وصولًا إلى قياس الأثر وتحقيق الاستدامة.
واختتمت بتأكيد أن الوزارة تستهدف تحويل التكنولوجيا إلى أداة مباشرة لتحسين جودة حياة المواطنين، مشددة على أن الاستثمار في بناء القدرات الرقمية يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق تحول رقمي مستدام.