وظيفة «جليس كلب مقيم» براتب 75 ألف دولار.. اعرف الشروط والمزايا

كتب: أمنية سعيد

وظيفة «جليس كلب مقيم» براتب 75 ألف دولار.. اعرف الشروط والمزايا

وظيفة «جليس كلب مقيم» براتب 75 ألف دولار.. اعرف الشروط والمزايا

إعلان غير مألوف لوظيفة تحمل مسمى «جليس كلب» داخل عقار خاص يقع في مقاطعة «سري» البريطانية، انتشر عبر منصات التوظيف حيث يبلغ الراتب السنوي لهذه الوظيفة نحو 60 ألف جنيه إسترليني أي ما يعادل قرابة 75 ألف دولار أمريكي، وقد أثار هذا العرض اهتمامًا واسعًا بين فئات متعددة من محبي الحيوانات والباحثين عن فرص عمل غير تقليدية.

تفاصيل الوظيفة المطلوبة

ووفقًا للإعلان الذي أصدرته وكالة التوظيف الفاخرة Achieve Hospitality، فإنّ صاحب العمل يبحث عن شخص مقيم ليتواجد داخل العقار بشكل دائم، وذلك بهدف دعم الرفاه اليومي لكلب العائلة وتنظيم روتينه بشكل كامل ومتكامل، وتصف الجهة المعلنة هذه الوظيفة بأنها موجهة لشخص يتحلى بصفات الهدوء، والاعتمادية، والدفء، إذ تشمل المهام اليومية رعاية احتياجات الكلب من تغذية وتنظيف وعناية صحية، بالإضافة إلى مراقبة سلوكه وتوثيق تفاصيل يومه في مذكرة يومية مخصصة لهذا الغرض، بحسب ما ذكرت صحيفة «مترو» البريطانية.

جليس كلب

ولا تقتصر المسؤوليات الوظيفية على رعاية الحيوان الأليف فحسب، بل يمتد الدور ليشمل التواجد المستمر داخل العقار، وتقديم المساعدة في استلام الطلبات والتعامل مع المتعهدين، إلى جانب الإشراف على بعض المهام المنزلية الخفيفة لضمان سير العمل داخل العقار بسلاسة وتناغم، ورغم أن الإعلان يؤكد أن الوظيفة ليست دورًا منزليًا تقليديًا، إلا أنها تتضمن قدرًا ملحوظًا من المهام الإدارية واليومية المرتبطة بإدارة العقار، فضلًا عن توفير حضور دائم للموظف كحارس موثوق للممتلكات.

مزايا الوظيفة

وعلاوة على الراتب المجزي، توفر الوظيفة مجموعة من المزايا اللافتة، منها الإقامة الكاملة في كوخ خاص ضمن العقار مع تغطية كافة الفواتير، ومنح الموظف إمكانية اصطحاب شريك حياته أو حيواناته الأليفة، بالإضافة إلى مرونة في ساعات العمل خلال الفترات التي تتواجد فيها العائلة، ورغم جاذبية هذا العرض، يوضح الإعلان أن الأفضلية في الاختيار ستُمنح لمن يمتلكون خبرة سابقة في العمل داخل البيوت الخاصة الفاخرة، مع التشديد على ضرورة التحلي بالسرية التامة والالتزام، مما يجعل هذه الوظيفة بعيدة كل البعد عن الباحثين عن الأضواء أو الحديث في وسائل الإعلام.