«حلوة يا دنيا».. حكاية أغنية بصوت هاني شاكر استخدمها الموجي لإثارة غيرة عبدالحليم
«حلوة يا دنيا».. حكاية أغنية بصوت هاني شاكر استخدمها الموجي لإثارة غيرة عبدالحليم
في السبعينات عندما ظهر هاني شاكر شابا بصوت ذهبي سرعان ما آمن به الموجي وشجعه على الظهور بأحد أكثر الأغاني التي أثارت ضجة كبيرة آنذاك، وبعد عامين من المعرفة بين المغني الشاب والملحن الكبير، بالفعل ظهر هاني شاكر على المسرح يغني «حلوة يا دنيا»، ثم اشتعلت الأجواء بسبب الأحاديث التي قالت إن الأغنية كانت في الأصل للعندليب، فما القصة؟
حكاية أغنية كانت التعاون الأول بين الموجي وهاني شاكر
بعد عامين من المعرفة والتحضير، قرر الموجي دفع هاني شاكر إلى المسرح ليغني «حلوة يا دنيا» في توقيت استراتيجي (حفلة رأس السنة)، وهو التوقيت الذي وصفه شاكر لاحقا بأنه كان بترتيب القدر. اشتعلت الأجواء فورا، وترددت أنباء قوية بأن الأغنية كانت في الأصل معدة لعبدالحليم حافظ، وأن تقديمها بصوت شاكر ما هو إلا وسيلة من الموجي لـ«تخليص حق» قديم مع العندليب، وفق ما ذكره هاني شاكر في إحدى لقاءاته الصحفية السابقة «التوقيت بتاع ربنا، والحفلة دي عملت ضجة كبيرة، كنت اعرف الموجي قبلها بسنتين، كان مؤمن بصوتي جدا، وقتها الكلام اللي طلع إن الموجي عمل الأغنية دي وطلعت علشان تخليص حق بين الموجي وعبدالحليم».

احتراما لعبدالحليم وشعوره وقتها، أصر هاني شاكر أن يقابله لمعرفة إذا كان الأمر ضايقه، موضحا: «قولت للموجي وقتها يلا نقابله ونصفي الأمور وبعدها قابلته مرتين واتكلمت معاه وأنا بحبه، واتكلمت معاه وصلحت الأمور اللي كان سببها تحابيش الصحافة وقتها».
كواليس أول لقاء لهاني شاكر مع الموجي
في مذكراته، روى الفنان الراحل سمير صبري تفاصيل اللقاء الأول الذي جمعه بالموجي وهاني شاكر في كواليس برنامج «النادي الدولي»، إذ دخل الموجي الاستوديو فجأة ومعه شاب يحمل عودا، وعندما سأله صبري عن سبب الزيارة، أجاب الموجي بجرأة صادمة: «أنا جايبلك الصوت اللي هيقعد صاحبك (يقصد عبدالحليم) في بيته».
خفايا صراع الموجي وحليم
لم يكن الخلاف بين الموجي وعبدالحليم بسبب الأغنية لكن الخلاف نتج عن توترات شخصية، منها زواج الموجي من راقصة تعمل في ملهى ليلي والذي أزعج حليم، وتأثر العلاقة بسبب «وشاية» عرافة صدقها حليم، مما جعل الموجي يبحث عن منافس لحليم، بحسب ما ورد في مذكرات الفنان الراحل سمير صبري.