المتاحف تختار قطعة شهر مايو عن العمال تقديرا لدورهم في صناعة الحضارة

كتب: عبده أبوغنيمة

المتاحف تختار قطعة شهر مايو عن العمال تقديرا لدورهم في صناعة الحضارة

المتاحف تختار قطعة شهر مايو عن العمال تقديرا لدورهم في صناعة الحضارة

اختارات العديد من المتاحف المصرية قطعة الشهر الأثرية عن عيد العمال، لتعبر عن تلك المناسبة التى بدأت مصر الاحتفال بها منذ عهد الرئيس جمال عبدالناصر، تقديرا للدور الذى قام به العمال فى صناعة الحضارة المصرية.

اختار المتحف اليونانى الروماني بالإسكندرية تمثالا صغيرا من التراكوتا «الطين المحروق»، لعامل يرتدي رداء بسيط ويحمل مطرقة وتظهر على وجهه تعبيرات جادة ليكون قطعة شهر مايو.

المتحف اليوناني الروماني

متحف مطار القاهرة الدولي

واختار متحف مطار القاهرة الدولي، قطعة الشهر الأثرية لماكيت خشبي من مقبرة تاجوي بالعساسيف، بالأقصر مصنوع من الخشب الملون‎ لعدد من العمال ‎كجزء من تصوير أنشطة الحياة اليومية منذ بداية عصر الدولة الوسطي، و‏للتأكد من توافر كل ما يلزم المتوفي في العالم الأخرومنه وجود العمال، لافتا إلى أن القطعة الأثرية تمثل 7 شخصيات، منها مجموعة ‏من الخدم يقومون بأعمال مختلفة، منها ما يمثل ذبح الأضاحي، وصناعة الخبز وصناعة الجعة.

مطار القاهرة

متحف المركبات الملكية

فيما اختار متحف المركبات الملكية قطعة الشهر الأثرية لشهر مايو عن عيد العمال، وهي قطعة تُجسّد قيمة العمل ودلالات الإنجاز الوطني، وهي مطرقة ومسطرين استُخدما في مناسبة رسمية ارتبطت بأحد المشروعات الكبرى في تاريخ مصر الحديث، وقد نُقش على المسطرين: «تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك فاروق الأول باستعمال هذا المسطرين في بناء الحجر النهائي للتعلية الثانية لخزان أسوان الأربعاء الموافق 5 ذو الحجة 1357هـ – 25 يناير 1939 ميلاديا».

وتحمل هذه القطعة دلالة رمزية مهمة، إذ ترتبط بأحد مشروعات البنية التحتية الكبرى التي شارك في إنجازها العمال المصريون بجهدهم وخبرتهم، لتظل شاهدًا على قيمة العمل في بناء الوطن ودفع مسيرة التنمية.

متحف المركبات

المتحف المصري بالتحرير

كما اختار المتحف المصري بالتحرير نموذجاً خشبياً حياً لمطبخ من عصر الدولة الوسطى كقطعة الشهر، ويعد وثيقة أثرية واجتماعية تؤكد على تقدير المصري القديم لقيمة العمل الجماعي، وإيمانه المبكر بمبدأ المساواة بين الجنسين في شتى الميادين المهنية؛ حيث تظهر الكوادر العمالية من الرجال والنساء وهم يؤدون مهامهم جنباً إلى جنب بتناغم تام، مما يُبرز شمولية الهيكل الإداري والإنتاجي في مصر القديمة.

متحف التحرير