«دعمه العندليب وأم كلثوم».. كواليس انطلاقة هاني شاكر من مدرسة العمالقة إلى عرش الغناء
«دعمه العندليب وأم كلثوم».. كواليس انطلاقة هاني شاكر من مدرسة العمالقة إلى عرش الغناء
خيّمت أجواء من الحزن العميق على الأوساط الفنية في مصر والعالم العربي، بعد رحيل أمير الغناء العربي الفنان هاني شاكر أمس، تاركا خلفه إرثا غنائيا زاخرا ومسيرة فنية حافلة امتدت لعقود. وبوفاته تفقد الساحة الغنائية صوتا طربيا فريدا تشكلت ملامحه وسط عمالقة الزمن الجميل.
مباركة كوكب الشرق
الفنان الراحل هاني شاكر، كشف في حديث سابق عن كواليس الدعم المعنوي الكبير الذي تلقاه في بداياته، ورغم عدم نيله شرف لقاء كوكب الشرق أم كلثوم، إلا أنّه أكد وصول أصداء محبتها ودعمها الكبير لصوته وموهبته، وهو ما اعتبره وساما على صدره. كما أشار الراحل إلى تأثير الموسيقار محمد عبد الوهاب العميق في مسيرته، مؤكداً أنه حظي بلقائه في أكثر من مناسبة استلهم خلالها من فنه وخبرته.
«الخصومة» مع العندليب
في استعادة لذكرى علاقته بالعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، حسم هاني شاكر الجدل حول ما تردد عن وجود «حرب» أو منافسة عدائية بينهما، وأكد أنّ العندليب كان بمثابة «المثل الأعلى له، ومن صوته استمد شغفه بالغناء، معتبرا نفسه ابنا لمدرسة «حليم والموجي والطويل».
واستذكر شاكر بكل فخر لحظة تاريخية جمعته بالعندليب على خشبة المسرح، حيث غنيا معاً قبل رحيله، وهي اللحظة التي ظل شاكر يعتز بها طوال حياته رغم عدم توثيقها بالصور.