7 ممرات لوجستية ومشروعات كبرى.. خطة تطوير النقل خلال السنوات الأخيرة

كتب: كريم روماني

7 ممرات لوجستية ومشروعات كبرى.. خطة تطوير النقل خلال السنوات الأخيرة

7 ممرات لوجستية ومشروعات كبرى.. خطة تطوير النقل خلال السنوات الأخيرة

التقى الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، رؤساء ووفود اتحادات غرف التجارة والصناعة والزراعة بالدول العربية، مؤكداً أن التكامل العربي لم يعد خيارًا، بل ضرورة تفرضها تحديات المرحلة ومتطلبات التنمية المستدامة.

وأكد الوزير أن الاجتماع اليوم يأتي في توقيت بالغ الأهمية، تتسارع فيه المتغيرات الاقتصادية العالمية، وتتعاظم فيه التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد، وأمن الطاقة، وتكلفة النقل، ما يفرض علينا كدول عربية أن نعيد صياغة رؤيتنا المشتركة لتعزيز التكامل الاقتصادي، والانتقال من مرحلة التنسيق إلى مرحلة الشراكة الفعلية القائمة على المصالح المتبادلة.

وأشار إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن امتلاك منظومة نقل ولوجستيات متطورة لم يعد مجرد عنصر داعم للنمو، بل أصبح أحد المحددات الرئيسية لقوة الاقتصادات وقدرتها على جذب الاستثمارات، وزيادة تنافسية الصادرات، وفتح آفاق جديدة للتجارة الإقليمية والدولية.

رؤية طموحة وشاملة لتطوير قطاع النقل بكل أنواعه

وأشار الوزير إلى أن الدولة المصرية تبنت خلال السنوات الأخيرة، رؤية طموحة وشاملة لتطوير قطاع النقل بكافة أنواعه، باعتباره قاطرة رئيسية للتنمية الاقتصادية ومحورًا أساسيًا لربط الأسواق وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الجغرافية الفريدة لمصر، كما أن الدولة المصرية أولت اهتمامًا بالغًا بتعزيز منظومة اللوجستيات باعتبارها أحد الركائز الأساسية لدعم التجارة البينية العربية وربط الأسواق ببعضها البعض بكفاءة واستدامة وانطلاقًا من موقع مصر الجغرافي الفريد الذي يربط بين قارات العالم، ويخدم حركة التجارة العالمية والإقليمية.


وأضاف الوزير أنه جرى التخطيط لإنشاء 7 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة وهى ممر «القاهرة / الإسكندرية» - ممر «طنطا / المنصورة / دمياط» - ممر «جرجوب / السلوم» - ممر «القاهرة – أسوان – أبو سمبل» - ممر «سفاجا – قنا – أبو طرطور» وممري «السخنة / الإسكندرية» و«العريش / طابا» اللذين بتنفيذهما تصبح مصر جزء من الممرات الدولية، لافتاً إلى استخدام الممرات المصرية مكملا لقناة السويس ودورها الكبير في حركة التجارة العالمية، وذلك بما يعزز كفاءة النقل متعدد الوسائط ويرفع القدرة التنافسية للدولة في مجال التجارة والنقل الإقليمي والدولي ضمن خطة تطوير النقل متعدد الوسائط ويتماشى مع رؤية مصر 2030، ما ظهر حاليا بعد أزمة حروب المنطقة وغلق مضيقى هرمز وباب المندب، وما أعلنته السعودية عن تدشين ممر لوجيستي يربط الخليج – مصر – أوروبا والتركيز علي ميناء نيوم «ضبا سابقاً» كميناء محوري لنقل البضائع إلى كل دول الخليج العربي بالربط مع ميناء سفاجا واستغلال خط الرورو المصري الإيطالي بميناء دمياط.

وأشار الوزير إلى وجود خط النقل العربي الذي جرى تدشينه في وقت سابق بين مصر والأردن لنقل تجارة الأردن عبر ميناء العقبة الأردني وشركة الجسر العربى للملاحة إلى موانئ مصر على البحر الأحمر «طابا – نويبع» ومنه إلى موانئ البحر المتوسط ثم إلى أوروبا وأمريكا، كما نعمل حالياً على تحويل مصر إلي مركز إقليمي لنقل وتجارة المواد البترولية باعتبارها ملتقى خطوط الطاقة بين الشرق الأوسط وأوروبا، وذلك من خلال نقل البترول من دول الخليج العربى «البحرين – قطر – الكويت – الإمارات» بواسطة خطوط أنابيب البترول عبر الأراضى السعودية حتى ميناء نيوم ومنها إلى مصر سواء عبر ناقلات النفط للمرور عبر قناة السويس ومنها إلى أوروبا أو إلى الموانئ المصرية «السخنة / سفاجا / طابا» ثم بالسكك الحديدية «العريش – طابا» أو عبر شبكة القطار الكهربائى السريع أو عبر أنابيب سوميد.

وضع خطة شاملة لتطوير وتحديث عناصر منظومة للنقل

وأوضح الفرق مهندس كامل الوزير أن وزارة النقل قامت بوضع خطة شاملة لتطوير وتحديث عناصر منظومة النقل من وسائل وشبكات باستثمارات تتجاوز 2 تريليون جنيه، وقد شملت خطة التطوير «قطاع الطرق والكباري - قطاع السكك الحديدية - التوسع في تنفيذ مشروعات النقل الحضري الأخضر المستدام صديق البيئة - قطاع النقل البحري الموانئ البحرية – الأسطول البحرى – تكوين الشراكات الإستراتيجية - قطاع الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية»، لافتاً إلى إنشاء شبكة من الموانىء الجافة والمناطق اللوجيستية 33ميناء جاف ومنطقة لوجستية، مشيرا إلى الميناء الجاف بالسادس من أكتوبر بالشراكة مع القطاع الخاص وإلى الميناء الجاف بالعاشر من رمضان الجاري تنفيذه.