«نقلة نوعية».. تطبيق أحدث تقنيات علاج الصمام المترالي بمستشفيات التأمين الصحي
«نقلة نوعية».. تطبيق أحدث تقنيات علاج الصمام المترالي بمستشفيات التأمين الصحي
- علاج الصمام المترالي
- المستشفيات الحكومية
- مستشفيات التأمين الصحي الشامل
- الرعاية الصحية
- المشبك القلبي
- MitraClip
- القسطرة
أكد الدكتور طارق رشيد، المشرف على أقسام القلب والقسطرة التداخلية بهيئة الرعاية الصحية، أن إتاحة أحدث تقنيات علاج الصمام المترالي داخل مستشفيات التأمين الصحي الشامل، خاصة في المحافظات الحدودية، تمثل مصدر فخر كبير، موضحًا أن هذه الخدمات لم تكن متاحة سابقًا في المستشفيات الحكومية، وهو ما يُحدث فارقًا ملموسًا في مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وأوضح «رشيد»، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن التقنية الحديثة تعتمد على استخدام «المشبك القلبي»، وهي إجراء يتم عبر القسطرة دون أي تدخل جراحي، حيث يتم الدخول من خلال الوريد بالساق وصولًا إلى القلب لإصلاح الصمام المترالي بدقة عالية، مشيرًا إلى أن العملية تتطلب فريقًا طبيًا متكاملًا يشمل أطباء قسطرة وموجات صوتية وتخدير وجراحة قلب.
تقليل المخاطر وتسريع التعافي
وأشار «رشيد» إلى أن هذه التقنية تمثل حلًا فعالًا خاصة لحالات الارتجاع الثانوي الأكثر شيوعًا، والتي لم يكن لها علاج فعّال سابقًا سوى الأدوية، لافتًا إلى أن الاعتماد على القسطرة يقلل من المخاطر ويُسرّع فترة التعافي، حيث يمكن للمريض مغادرة المستشفى خلال 24 ساعة والعودة إلى حياته الطبيعية خلال أيام قليلة، مقارنة بفترة نقاهة تمتد لأشهر في الجراحة التقليدية.
خفض الأعباء الاقتصادية عن المرضى
وأضاف «رشيد» أن تكلفة العملية خارج منظومة التأمين قد تصل إلى نحو 3 ملايين جنيه، بينما يتحمل المريض داخل النظام الجديد مبلغًا رمزيًا لا يتجاوز 482 جنيهًا، ما يسهم في تخفيف الأعباء المالية بشكل كبير إلى جانب تقليل مدة الغياب عن العمل وتحسين جودة الحياة.