خبير علاقات دولية: ترابط بين المسارين العسكري والدبلوماسي في أزمة مضيق هرمز
خبير علاقات دولية: ترابط بين المسارين العسكري والدبلوماسي في أزمة مضيق هرمز
أكد الخبير في العلاقات الدولية الدكتور أحمد سيد أحمد، وجود ترابط واضح بين المسارين التصعيدي والدبلوماسي في أزمة مضيق هرمز، مشيرًا إلى وجود حالة من اللا حسم السياسي والعسكري دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتخاذ خطوة تحمل في ظاهرها بعدًا إنسانيًا يتعلق بالسفن العالقة في الخليج العربي، والتي يُقدّر عددها بنحو 900 سفينة من دول مختلفة تعاني من نقص الإمدادات منذ بداية الحرب.
البعد الحقيقي لمشروع الحرية
وأضاف خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الهدف الحقيقي للمبادرة يتجاوز الطابع الإنساني، إذ يسعى إلى انتزاع أهم ورقة ضغط تمتلكها إيران، وهي السيطرة على مضيق هرمز، مضيفا أن نجاح المشروع في إنشاء ممر آمن بعرض 3 أميال على طول المضيق قرب السواحل العُمانية من شأنه تقويض قدرة طهران على استخدام ورقة إغلاق المضيق في المفاوضات، والتي تمثل حتى الآن أداة توازن في مواجهة التفوق العسكري الأمريكي.
خيارات إيران وتداعيات فتح المضيق
وأوضح أن التحركات الإيرانية بما في ذلك إطلاق النار على مدمرات أمريكية، تعكس رفضًا لمحاولات فرض واقع جديد في مضيق هرمز، لافتا إلى أن فتح جزء من المضيق أمام السفن غير الإيرانية يمثل إشكالية كبيرة لطهران، في ظل استمرار إغلاق موانئها بسبب الحصار الأمريكي.