تفسير سر توتر مواليد الثمانينيات بعد الأربعين.. طبيب يكشف سبب المعاناة النفسية

كتب: منة الصياد

تفسير سر توتر مواليد الثمانينيات بعد الأربعين.. طبيب يكشف سبب المعاناة النفسية

تفسير سر توتر مواليد الثمانينيات بعد الأربعين.. طبيب يكشف سبب المعاناة النفسية

توصلت مجموعة من الدراسات العلمية إلى تفاقم الشعور بالقلق مع التقدم في العمر خاصة ممن بلغوا سن الأربعين لكونهم قد قاربوا على مرحلة منتصف العمر، وتفاقم أحاسيس الفقدان كلما تقدمت بهم السنوات، وهو الأمر الذي دفع الباحثون للبحث عن تفسير توتر مواليد الثمانينيات بعد الأربعين.

وبحسب الدراسات فبعد سن الأربعين يعتبر الشعور بالقلق أكثر شيوعًا مما يدركه الكثيرون، ففي هذه المرحلة، يبلغ العمل ذروته، ويكبر الأبناء، ويتقدم الآباء في السن، وتتغير الهرمونات، وتصبح المخاوف الصحية أكثر واقعية، وفق موقع «ubiehealth» العالمي.

تفسير توتر مواليد الثمانينيات بعد الأربعين

من جانبه، أوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، خلال حديثه لـ«الوطن»، أن السبب وراء شعور غالبية مواليد فترة الثمانينات بالتوتر والقلق بعد بلوغ سن الأربعين، هو عيشهم ما يٌعرف بـ«الصدمة الحضارية»، وهو المصطلح العلمي النفسي الذي يكشف ما يمر به الإنسان من صراعات داخلية لشعوره بالمفاجأة والصدمة لتقدمه في العمر، مع تخيل عدم القدرة على العطاء وفقدان الشباب والحيوية.

تفسير توتر مواليد الثمانينيات بعد الأربعين

وخلال هذه الحالة قد يشعر البعض بإحساس فوات الآوان، مع عدم التمكن من تحقيق أحلام الطفولة، «الإنسان بيشعر إنه كبر مرة واحدة، ويردد داخله أنا كنت لسه في المدرسة، إمتى بقيت عمو؟ أو طنط؟».

اختلاف ردود الأفعال

ويوضح استشاري الطب النفسي، أنه على الرغم من شيوع هذه الحالة النفسية بين من يبلغون سن الأربعين عادة، إلا أن ردود الأفعال الحقيقية تجاهها تختلف من شخص لآخر، فهناك من يتقبل عقده الجديد بصدر رحب، بل وبطاقة محفوفة بالتفاؤل، فيما قد يستسلم آخرون لفكرة انقضاء مرحلة الشباب ما يولد الشعور بالإحباط واليأس.


مواضيع متعلقة