باحث في العلاقات الدولية: القاهرة تؤكد دعمها لاستقرار الخليج وتكثف جهودها لاحتواء التصعيد
باحث في العلاقات الدولية: القاهرة تؤكد دعمها لاستقرار الخليج وتكثف جهودها لاحتواء التصعيد
كتب: أحمد إبراهيم
قال الباحث في العلاقات الدولية، محمد عثمان، إن الاتصال الهاتفي بين الزعيمين عبدالفتاح السيسي ومحمد بن زايد، يأتي في توقيت حرج تمر به الإمارات ودول الخليج، في ظل حالة احتقان إقليمي متصاعدة منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال ضد إيران، وما تبعها من اعتداءات متبادلة على دول الجوار العربي والخليجي.
إدانة الاعتداءات على دولة الإمارات
وأشار في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز» إلى أن التصعيد الأخير، الذي شمل استهداف إيران لدولة الإمارات، يمثل اعتداءً مرفوضاً قوبل بإدانة من دول إقليمية ودولية وازنة، مؤكداً أن مصر نقلت تضامنها الكامل مع الإمارات عبر اتصالات رفيعة المستوى، مع رفض قاطع لهذه الاعتداءات غير المبررة.
وأكد أن الدول العربية في الخليج، ومنها الإمارات، ليست طرفاً في الصراع القائم، بل تسعى إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تسويات، مشيراً إلى أن الردود العسكرية لا تستند إلى مبررات موضوعية، خاصة تجاه دول محايدة لم تشارك في النزاع.
جهود مصر لخفض التصعيد
وأوضح أن مصر تتحرك على عدة مستويات لخفض التصعيد والدفع نحو التهدئة، إلى جانب جهودها في دعم التسوية، مشيراً إلى دورها مع أطراف إقليمية ودولية في التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، والعمل على منع انهيارها والعودة إلى الصراع المفتوح.
ولفت إلى أن مصر تواصل أداء دورها كوسيط داعم للسلام ورافض للحلول العسكرية، وهو دور يحظى بتقدير من واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن هذا لا يمنع القاهرة من إدانة ما تقوم به إيران تجاه دول الخليج، وكذلك إدانة السلوك الإسرائيلي في المنطقة، خاصة تجاه فلسطين ولبنان.