الباحث طارق البشبيشي: مواجهة الشائعات خط الدفاع الأول ضد مخططات جماعة الإخوان

كتب: سهيلة هاني

الباحث طارق البشبيشي: مواجهة الشائعات خط الدفاع الأول ضد مخططات جماعة الإخوان

الباحث طارق البشبيشي: مواجهة الشائعات خط الدفاع الأول ضد مخططات جماعة الإخوان

أكد طارق البشبيشي، الباحث في شئون الجماعات، أن مواجهة الشائعات تمثل خط الدفاع الأول في التصدي لمخططات جماعة الإخوان، التي تعتمد بشكل أساسي على نشر الأكاذيب والمعلومات المضللة بهدف التأثير على الرأي العام وإثارة البلبلة داخل المجتمع، مشددا على أن التعامل مع هذه الحملات يتطلب التحرك السريع لكشف حقيقتها، وتقديم المعلومات الدقيقة للرأي العام بصورة واضحة ومستمرة.

التصدي لمخططات جماعة الإخوان

وأوضح البشبيشي لـ«الوطن»، أن الجماعة تستغل وسائل الإعلام المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي لبث روايات مضللة وأخبار غير دقيقة، بما يسهم في خلق حالة من التشويش وإرباك المواطنين، مؤكدًا أن رفع مستوى الوعي المجتمعي يعد من أهم وسائل التصدي لهذه المحاولات، من خلال التحقق من المعلومات وعدم الانسياق وراء الأخبار الزائفة.

وأشار الباحث في شئون الجماعات إلى أن الجماعة تعتمد على أساليب منظمة في التضليل الإعلامي، سواء عبر منصاتها المباشرة أو من خلال عناصر تعمل على إعادة نشر الشائعات بصورة مكثفة لإضفاء مصداقية وهمية عليها، لافتًا إلى أن مواجهة هذه الأساليب تتطلب جهودًا متكاملة لرصد مصادر الشائعات وكشف آليات انتشارها للرأي العام.

وأضاف أن الجماعة تسعى إلى بث الفوضى عبر الترويج لشائعات تمس الأوضاع الاقتصادية والسياسية، بهدف تقويض الثقة في مؤسسات الدولة وإثارة الانقسام داخل المجتمع، مؤكدًا أن المواجهة الفعالة لا تعتمد فقط على نفي الأكاذيب، بل على تقديم رواية دقيقة ومدعومة بالحقائق في التوقيت المناسب.

استغلال الأزمات والظروف

وأكد أن هذا النهج يمثل استراتيجية قديمة تتبعها الجماعة، تقوم على استغلال الأزمات والظروف الاستثنائية لتكثيف حملات التضليل، وهو ما يفرض على المؤسسات المختلفة الحفاظ على حالة من الجاهزية المستمرة لمواجهة هذه التحديات.

وأوضح أن نشاط الجماعة يزداد خلال فترات التوترات السياسية، حيث تعمل على تضخيم الأحداث وتحريفها بما يسهم في تعميق الانقسام المجتمعي، مشيرًا إلى أن سرعة التصدي للشائعات في هذه الفترات تمثل عاملًا حاسمًا في الحفاظ على الاستقرار.

واختتم حديثه بالدعوة إلى تعزيز ثقافة التحقق من المعلومات وترسيخ الوعي بخطورة الشائعات، مؤكدًا أهمية تكاتف المؤسسات الإعلامية والتعليمية والثقافية جميع الجهات المعنية لبناء منظومة قوية قادرة على مواجهة حملات التضليل وحماية المجتمع من تأثيراتها.