أستاذ علوم سياسية: زيارة ماكرون تعكس نقلة نوعية في العلاقات المصرية الفرنسية
أستاذ علوم سياسية: زيارة ماكرون تعكس نقلة نوعية في العلاقات المصرية الفرنسية
قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل نقلة نوعية في مسار العلاقات المصرية الفرنسية، خاصة بعد إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العام الماضي.
وأضاف خلال برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الزيارة تعكس حجم التقدير الفرنسي للدور المصري على المستويات العربية والأفريقية والشرق أوسطية.
جذور تاريخية تمتد لأكثر من قرنين
وأوضح أن العلاقات المصرية الفرنسية تمتد لأكثر من 200 عام منذ وصول الحملة الفرنسية إلى شواطئ الإسكندرية، مشيرًا إلى أن هذا التاريخ الطويل أسس لتواصل ثقافي ممتد كان بوابة رئيسية لتطور العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية بين البلدين، مؤكدًا أن هذا الإرث التاريخي انعكس على طبيعة العلاقات الحالية، التي تقوم على التفاهم والتعاون في مختلف الملفات الإقليمية والدولية.
طفرة في العلاقات منذ 2014 وتقارب في الرؤى
وأشار إلى أن العلاقات الثنائية شهدت طفرة كبيرة منذ عام 2014، لافتًا إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قام بعدد من الزيارات المتكررة إلى مصر منذ عام 2017، ما يعكس إدراك باريس لأهمية الدور المصري وثقل القاهرة كركيزة للاستقرار في المنطقة.
وأكد أن هناك تقاربًا واضحًا في الرؤى بين الجانبين بشأن تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية واحترام القانون الدولي في التعامل مع الأزمات الإقليمية.
جامعة سنجور ودعم القوة الناعمة المصرية
وأوضح أن افتتاح جامعة سنجور الدولية في مقرها الجديد يمثل رسالة مهمة تعكس قوة مصر الناعمة داخل القارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن القاهرة تواصل تقديم نماذج للتعاون الإقليمي المسؤول، انطلاقًا من دورها المحوري في دعم الاستقرار والتنمية داخل أفريقيا والشرق الأوسط.